تنقسم زينة المرأة من حيث استعمالها إلى ثلاثة أقسام :
1-الزينة المباحة : وهي كل زينة أباحها الشرع، وأذن فيها للمرأة ، مما فيه جمال ، وعدم ضرر بالشروط المعتبرة في كل نوع، ويدخل في ذلك: لباس الزينة، والحرير، والحلي، والطيب، ووسائل التجميل الحديثة.
2-الزينة المستحبة: وهي كل زينة رغّب فيها الشارع ، وحث عليها، ويدخل في ذلك سنن الفطرة: كالسواك، ونتف الإبط، والعانة.
3-الزينة المحرمة: وهي كل ما حرم الشرع وحذر منه، مما تعتبره بعض النساء زينة ، سواءً نص عليه الشارع؛ كالنمص ووصل الشعر، وتفليج الأسنان، أو كان عن طريق التشبه بالرجل، أو بالكافرات.
* ضوابط في زينة المرأة المباحة:
1.أن يستر اللباس جميع البدن.
2.ألا يكون اللباس ضيقاً يصف جسمها ويترخص في حق الزوج.
3.ألا يشبه لباس الرجال.
4.ألا يشبه لباس الكافرات.
5.ألا يكون اللباس زينة في نفسه، ويترخص في حق الزوج.
6.ألا يكون شفافاً يصف ما تحته ، ويترخص في حق الزوج.
7.ألا يكون لباس شهرة
8.عدم الإسراف في مطالب الزينة.
9.وبالنسبة للتطيب فيحرص أن يكون للزوج ولا سيما عند الفراش، وتتجنب أن تخرج من بيتها متعطرة.
* ضوابط في الزينة العصرية للمرأة:
يباح للمرأة أن تتزين لزوجها بما ظهر في هذا العصر من وسائل التجميل من الأصباغ والمساحيق، هذا هو الأصل لعموم الأدلة الدالة على أن المرأة تتزين لزوجها بما ليس فيه محذور شرعي، ولكن وفق الشروط التالية:
1.ألا تكون بقصد التشبه بالكافرات.
2.ألا يكون هناك ضرر من استعمالها على الجسم.
3.ألا يكون فيها تغيير الخلقة الأصلية؛ كالرموش الصناعية أو الحواجب أو الباروكة ونحوها.
4.ألا يكون فيها تشويه لجمال الخلقة الأصلية المعهودة.
5.ألا تصل على حد المبالغة؛ لأن الإكثار فيها يضر بالبشرة، أو يدخل في دائرة الإسراف المذموم.
6.ألا تكون مانعة من وصول الماء إلى البشرة عند الوضوء أو الغسل، وهذا الشرط مفقود في المناكير (أصباغ الأظفار).
[باختصار من كتاب: زينة المرأة المسلمة لعبد الله الفوزان]

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق