ينتمي نبات المورينجا (الاسم العلمي: Moringa oleifera) للفصيلة البانية (بالإنجليزية: Moringaceae)، وله أسماء عِدّة، مثل: البان، والبان الزيتي، وفجل الخيل الريفي،[١] ويمكن استخدام جميع أجزاء النبات؛ مثل الجذور، والأوراق، والثمار، واللحاء، إلى جانب الأزهار، والعصارة،[٢] وتتوفر هذه النتبة على شكل أقراص، وتتميز بنكهتها الخفيفة والمُشابهة لنكهة الشاي، ويُمكن إضافتها إلى السموذي، والعصائر دون أن تؤثر في مذاقها، كما يمكن استخدامها في صنع الشاي، وتتوفر مكملات المورينجا الغذائية على شكل مسحوق ذي لونٍ أخضر فاتح، ويتكوّن هذا المُكمل من كلٍّ من أوراق المورينجا وأوعية بذورها.[٣]
والشعراء كثيرون الذين تغنوا بشجرة البان، فأسقطوا صفاتها في التمايل والليونة والطول على محبوباتهم، ومنهم :-
الشاعر الشريف الرضي، الذي قال:
يا ظبيةِ البانِ ترعى في خمائلـه ليهنك اليوم أَن القلب مرعاك.
ابن زهر الأندلسي الذي قال:
غصن بان مال من حيث استوى بات من يهواه في فرط الجوى.
المتنبي وصف محاسن محبوبته مثل غصن ألبان فقال:
بدت قمرا، ومالت خوط بــــانٍ وفـاحـت عنبرا، ورنـت غزالا.
لم أكن أعرف ما هي شجرة "البان".
ولكن البيت الأخير الذي قرأته بالصدفة أثار فضولي لأعرف عنها أكثر، لأجد أنها شجرة تحمل أسماء عدة، منها المورينجا، وهو الاسم الأكثر شيوعا لها في غزة، كما يطلق عليها أسماء أخرى تدل على فائدتها؛ كشجرة اليسر، وشجرة الرحمة، والحبة الغالية، والشجرة المعجزة، ويسميها آخرون"الحياة"؛ كونها تحمل جوانب إنسانية عديدة للفقراء، كمصدر غذائي كامل لهم، خاصة أنها تنمو برية.
والمورينجا شجرة ذات أفرع مستقيمة قد يصل طولها إلى ستة أمتار، وأوراقها قليلة، وأزهارها جميلة ذات لون جذاب، وتتحمل الجفاف، وتتكيف مع أي بيئة. ونظرا لفوائدها، باشرت وزارة الزراعة الفلسطينية منذ سنوات بتجربة زراعتها، وتخطط في المستقبل لزراعتها على نطاق واسع.
من فوائد المورينجا
1. تحتوي أوراقها على فيتامين "ج"، سبعة أضعاف المتوفر في البرتقال، وثالثة أضعاف محتوى الموز من البوتاسيوم، وأربعة أضعاف ما يحتوية الحليب من الكالسيوم، وأربعة أضعاف محتوى الجزر من فيتامين "أ"، وضعفي محتوىالحليب من البروتين.
2. تستخدم أوراقها بعد التجفيف كتوابل تضاف إلى الطعام.
3. أثبتت التجارب أن أوراقها تؤدي إلى زيادة إدرار الحليب لدى المرضعات، وعصيرها يخفض ضغط الدم العالي، وهو فعال في إدرار البول.
4. أما بذورها فتعتبر الجزء الأهم من الشجرة؛ حيث تتعدد استخداماتها في مقاومة البكتيريا المسببة للأمراض الجلدية، إضافة إلى أن ما يقدر بنحو 35% من مكوناتها هو زيت حلو المذاق غير لزج يستخدم في أغراض الطبخ.
طريقة تناولها
تؤكل المورينجا إما طازجة أو مطبوخة كالسبانخ، كما يمكن أن تجفف وتطحن في صورة مسحوق يمكن إضافته إلى السلطات أو الشوربة. وقد تؤكل قرونها خضراء أو تجفف لاستخدام البذور في الأكل؛ كالبازيلاء والحمص أو المكسرات.
الفوائد الصحية للمورينجا
يمكن بيان الفوائد الصحية للمورينجا بشيءٍ من التفصيل كما يأتي:
تخفيف حدّة الربو: أشارت دراسة أولية نُشرت في مجلة Indian Journal of Pharmacology عام 2008، إلى أنّ تناول ما مقداره 3 غرامات من المورينجا مرتين يومياً مدة ثلاثة أسابيع قد يقلل من شدة أعراض الرّبو، ويُحسن من وظائف الرئة لدى الأشخاص البالغين، والمصابين بالرّبو بدرجة خفيفة إلى متوسطة.[٤]
تقليل مستويات السكر: تُشير بعض الأبحاث إلى أنّ تناول المورينجا على شكل أقراص إلى جانب دواء سلفونيليوريا (بالإنجليزية: Sulfonylurea)؛ لا يُحسّن من التحكم بمستوى السكر في الدم، إلّا أنّه قد يقلل من نسبة السكر في الدم بعد الوجبة، بالإضافة إلى تقليل سكر الدم الصيامي بشكلٍ أفضل مقارنةً بتناول دواء السلفونيليوريا لوحده لدى المُصابين بمرض السكري، كما وُجِد أنَّ تناول أوراق المورينجا مع الوجبات قد يُقلل من نسبة السُّكر في الدّم بعد الوجبة لدى الأشخاص المصابين بالسُّكري ولا يتناولون أدوية السكري، ومن الجدير بالذكر أنَّ تأثير المورينجا في مرض السّكري لا يزال غير مُثبت،[٥] ويجدر التنويه إلى أنّ استهلاك المورينجا التي قد تقلل من نسبة السكر في الدم، إلى جانب أدوية السكري قد يؤدي إلى حدوث انخفاض كبير في سكر الدم، ولذا يجب مراقبة مستويات سكر الدم، مع الانتباه للجرعة المُستهلكة منها مثل دواء الغليمبريد (الإنجليزية: Glimepiride)، والغليبيورايد (الإنجليزية: Glyburide)، والإنسولين، وغيرها.[٦]
زيادة الوزن للمصابين بالإيدز: من الممكن لتناول مسحوق المورينجا مع الوجبات مدة 6 أشهر؛ أن يزيد من مؤشر كتلة الجسم (بالإنجليزيّة: BMI) لدى المصابين بمرض الإيدز، ولكنّه لم يظهر تحسُّناً في وظائف جهاز المناعة لديهم.[٥]
تقليل مستويات الكوليسترول: أشارت دراسة مخبرية نُشرت في مجلة Ethnopharmacology عام 2008 إلى أنّ مستخلص أوراق المورينجا قلّل من مستويات الكوليسترول في الدم بنسبة 50%، كما قلل من تراكم اللويحات في الأوعية الدموية المرتبطة بالإصابة بتصلُّب الشرايين بنسبة 86%، وتُعدُّ هذه النتيجة مماثلة لتأثير الدواء سيمفاستاتين (بالإنجليزيّة: Simvastatin)، كما ظهر أنَّ مستخلص أوراق المورينجا قد يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ويُقلل من شحميات الدم، بالإضافة الى امتلاكه نشاطاً مضاداً للأكسدة،[٧] ومن الجدير بالذكر أنَّ هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات حول علاقة المورينجا بخفض الكولسترول في الدم.[٥]
تعزيز إنتاج حليب الأم: تُشير بعض الأبحاث إلى أنّ نبات المورينجا يزيد من إنتاج حليب الأم، إذ أظهرت دراسة نُشرت في مجلة Medicine عام 2000 أنَّ استهلاك أوراق المورينجا يزيد من إنتاج الحليب بعد مدة 4 إلى 5 أيام من استخدامه، ولكن لم يُثبَت هذا التأثير عند استهلاك المورينجا مدّة طويلة،[٨] ومن جهةٍ أُخرى فإنَّ بعض الأبحاث تُشير إلى عدم وجود تأثير في زيادة إنتاج حليب الأم عند استهلاكها فترة طويلة، ويجدر التنويه إلى أنّ استهلاك المُرضع للمورينجا عدّة أيامٍ لزيادة إنتاج الحليب قد يكون آمناً، لكن تجدر الإشارة إلى عدم وجود معلومات كافية لإثبات أمان استهلاكها من قِبَل الرُّضّع، ولذلك يُعدّ من الأفضل تجنب تناول المورينجا أثناء الرضاعة الطبيعية.[٩]
تقليل سوء التغذية لدى الأطفال: أشارت دراسة أولية نُشرت في مجلة International journal of scientific study عام 2014 إلى أنّ إضافة مسحوق أوراق المورينجا إلى طعام الأطفال مدّة شهرين حسّن من تغذيتهم، حيث يُعدُّ هذا النبات خياراً جيداً لمكافحة سوء التغذية (بالإنجليزيّة: Malnutrition)،[١٠] فهي تحتوي على عددٍ من الفيتامينات والمعادن مثل: فيتامينات ب، والكالسيوم، والحديد، والبوتاسيوم، بالإضافة إلى محتواه العالي من الأحماض الأمينية، مثل: الميثيونين (بالإنجليزيّة: Methionine)، والسيستئين (بالإنجليزيّة: Cystine)، ويُصنّف المورينجا كأحدِ أفضل مصادر الأطعمة النباتية، وأمّا نسبتها من الكربوهيدرات، والدهون، والفسفور، فإنّها تُعدُّ منخفضة.[١١]
تقليل نقص فيتامين أ: وفقاً لدراسة أجريت على الفئران ونُشرت في مجلة Plant Foods for Human Nutrition عام 2001، فإنّه من الممكن لأوراق المورينجا أن تُخفف من نقص فيتامين أ، وذلك لأنَّها تُعدُّ مصدراً جيداً لفيتامين أ بما في ذلك محتواها من البيتا كاروتين.[١٢]
تخفيف الأعراض المصاحبة لمرحلة انقطاع الطمث: قد يساهم مستخلص المورينجا في رفع نسبة مضادات الأكسدة لدى النساء في مرحلة انقطاع الطمث، إذ تتأثر نسبة مضادات الأكسدة والإنزيمات في هذه المرحلة بسبب انخفاض نسبة هرمون الإستروجين،[٣] ووضحت دراسة أولية من جامعة Punjab Agricultural عام 2014، أُجريت على مجموعة من النساء في مرحلة انقطاع الطمث أنّ تناول 7 غرامات من المستخلص يومياً مدة 3 أشهر، رفع من مستوى الريتينول بنسبة 8.8%، كما زاد من مستوى مضادات الأكسدة في الدم لديهنّ بشكلٍ ملحوظ، وخفّض من الإجهاد التأكسدي بما نسبته 16.3%، مما ينعكس إيجابياً على الصّحة، ولكنّ هناك حاجة الى مزيد من الدراسات لتأكيد هذا التأثير.[١٣]
تقليل فقر الدم: قد تساعد أوراق المورينجا على امتصاص المزيد من الحديد، وهو ضروريٌ لتكوين خلايا الدّم الحمراء،[١٤] وفي دراسة أولية نُشرت في جامعة Pharmacognosy Journal عام 2016 أظهرت أنَّ لمستخلص الإيثانول من أوراق المورينجا تأثيراً يقلل خطر الإصابة بفقر الدم وذلك لمحتواه من الأنيلين (بالإنجليزيّة: Aniline)، حيث إنَّه يزيد من مستوى خلايا الدم الحمراء، والهيموجلوبين، والهيماتوكريت (بالإنجليزية: Hematocrit)، ومحتوى الدم من الحديد.[١٥]
تخفيف التهاب المفاصل: بيّنت دراسة مخبرية نُشرت في مجلة Integrative Medicine Research عام 2018 أنّ مستخلص المورينجا قد يُقلل من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل وحدّته، كما أنّ مُستخلص الإيثانول لأوراق المورينجا له دورٌ في تخفيف الألم لدى الفئران المُصابة بالتهاب المفاصل وذلك بالاعتماد على الجرعة،[١٦] ويُعتقد أنّ مستخلص الإيثانول قد يستخدم لتخفيف التهاب المفاصل، ومُسكّن للألم، بالإضافة إلى ذلك فمن الممكن لمُستخلص أوراق المورينجا أن يُقلل من الألم، والاحمرار، واحتباس السوائل في حال الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، ولكنّ هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات السريرية وخاصة على البشر.[١٧]
تقليل نوبات الصرع: أشارت دراسة أولية من جامعة Ibadan عام 2013 إلى أنّ مُستخلص الإيثانول لأوراق المورينجا يُعتقد أنّه قد يمتلك خصائص مضادة للتشنج، ومُثبطة للجهاز العصبي المركزي، عن طريق تثبيط إفراز الناقل العصبي المُعروف بحمض الغاما-أمينوبيوتيريك (بالإنجليزية: γ-amino butyric acid) أو اختصاراً بـ GABA، مما يُعتقد أنّ مستخلص المورينجا قد يستخدم في تحسين حالة مرضى الصرع.[١٨]
أمراض القلب: قد يساعد مستخلص المورينجا على التخفيف من عسر شحميات الدم (بالإنجليزيّة: Dyslipidemia)، وهي حالة تتمثل بارتفاع مستويات الكوليسترول، أو الدهون الثلاثية، أو كِليهما معاً، وترتبط بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية،[١٩]وذلك حسب ما أشارت له دراسة نُشرت في مجلة Frontiers in Pharmacology عام 2012.[٢٠]
تقليل ضغط الدم: أشارت دراسة من جامعة كراتشي إلى أنّ مُستخلص الإيثانول لأوراق المورينجا له تأثير خافضٌ لضغط الدّم، بالإضافة إلى أنّ بعض العناصر والمركبات المستخلصة من المورينجا، مثل: إيزوثيوسيانات (بالإنجليزيّة: Isothiocyanate) والثيوكرباميت (بالإنجليزيّة: Thiocarbamate)؛ اللذان يُعتقد أنّها تمتلك تأثيراً مُخفّضاً لضّغط الدم المرتفع.[٢١] لكن يجدر التنويه إلى أنّه يُنصح الانتباه من استهلاك المورينجا التي قد أن تُقلل من ضغط الدم المرتفع، مع الأدوية التي تسبب خفض مستويات ضغط الدم، مثل: دواء الإنالابريل (الإنجليزية: Enalapril)، والأميلوديبين (الإنجليزية: Amlodipine)، وغيرها، واستشارة الطبيب.[٦]>
زيادة الرغبة الجنسية: أشارت دراسة مخبرية من جامعة خون كاين في تايلاند عام 2015 إلى أنَّ استهلاك الفئران المُعرضة للإجهاد لمستخلص أوراق المورينجا بجرعات منخفضة قد يُحسّن من الرغبة الجنسية لديهم، إذ إنَّها يمكن أن تزيد مستوى هرمون التستوستيرون (بالإنجليزية: Testosterone).[٢٢]
تخفيف القرحة الهضمية في المعدة والأمعاء: أظهرت دراسة أجريت على الفئران ونُشرت في مجلة Pharmaceutical Biology عام 2008 أنَّ استخدام مستخلص أوراق المورينجا يُخفف من قرحة المعدة التي تحدث بسبب الإجهاد، وقرحة الإثني عشر الناجمة عن مركب السيستيامين (بالإنجليزية: Cysteamine) بشكلٍ ملحوظ، بالإضافة إلى أنّ أوراق المورينجا قد تُقلل من خطر الإصابة بالقرحة الهضمية، لكن من جهة أخرى لم يكن لمُستخلص ثمارها تأثيرٌ ملحوظٌ في تخفيف القرحة.[٢٣]
التقليل من خطر الإصابة بالالتهابات: يُعتقد أنّ مركبات الأيزوثيوسيانات الموجودة في أوراق المورينجا، وقرونها، وبذورها هي المركبات الرئيسية المضادة للالتهابات، لكنّ البحث اقتصر على الدراسات المخبرية، ولم يُثبَت بعدُ تأثيرها المُضاد للالتهابات في البشر، إذ أُجريت دراسة مخبرية نُشرت في مجلة Pharmaceutical Biology عام 2008، وذكرت أنَّ المُستخلص المورينجا يمتلك خصائص مُسكّنة للألم، ومضادة للالتهاب، ومن الممكن استخدامها في التقليل من خطر الإصابة ببعض الأمراض المُرتبطة بهذه الأعراض،[٢٤] ومن الجدير بالذكر أنّ الالتهابات تُعدُّ ردّ فعل وقائي طبيعي من الجسم عند تعرضه للإصابة، أو للعدوى، ولكن قد تُشكل هذه الالتهابات مشكلة صحية كبيرة للجسم إذا استمرت مُدّة زمنية طويلة.[٢٥]
تخفيف اضطرابات الغدة الدرقية: وفقاً لدراسة أولية من جامعة Devi Ahilya عام 2000 أجريت على الفئران، ولوحظ أنّ استهلاكها لمستخلص نبات المورينجا بجرعاتٍ منخفضة يُمكن أن يُنظّم فرط نشاط الغدة الدرقية، من خلال تحويل الثيروكسين (بالإنجليزية: Thyroxine) المعروف اختصاراً بـ T4، إلى ثلاثي يود الثيرونين (بالإنجليزية: Triiodothyronine) أو كما يُعرف اختصاراً بـ T3، الذي يُعدُّ مهماً لجهاز الغدد الصماء.[٢٦]
تخفيف الإمساك: تساعد عشبة المورينجا على التقليل من الإمساك، بسبب احتوائها على كمية كبيرة من الألياف.[٢٧]
التخفيف من العدوى: يُمكن استخدام المورينجا للتقليل من أعراض عدوى الجهاز البولي (بالإنجليزيّة: Urinary Tract Infection)،[٢٨] فقد أظهرت دراسة صغيرة من جامعة باناراس الهندية عام 2014 وأجريت على 30 شخصاً أنَّ استهلاك لحاء المورينجا من قِبَل الأشخاص المُصابين بعدوى الجهاز البولي حسّن من الأعراض بشكلٍ ملحوظ لدى 66% من المشاركين، ومن الجدير بالذكر أنَّ هناك حاجة لمزيدٍ من الدراسات على عينة كبيرة، ومدّة أطول لتأكيد هذا التأثير.[٢٩]
تقليل خطر الإصابة بالسرطان: وفقاً للأبحاث المخبرية؛ فإنَّ تناول مستخلص عشبة المورينجا للسرطان أدى إلى إبطاء نمو خلايا سرطان البنكرياس،[٣٠] كما قد يُساعد على تحسين كفاءة العلاج الكيميائي، وتشير أبحاث مِخبرية أخرى إلى أنّ أوراق المورينجا، ولحاءها، وجذورها لها تأثيرٌ يقلل خطر الإصابة بالسرطان، ولكن لا توجد أدلة تُثبت هذا التأثير في البشر.[١٧]
فوائد المورينجا للتخسيس
بالرغم من أنّه لم يُثبَت تأثيرعشبة المورينجا للتنحيف لدى البشر،[٣١] إلا أنّ بعض الأدلة ذكرت أنّه يمكن لمُستخلص المورينجا أن يُقلل من زيادة الوزن لدى الفئران، كما يمكن أنّ يساعد الجسم على تحويل الطعام إلى طاقة بدلاً من تخزينه كدهون، إضافة إلى تحسين مستوياتها، وقد ساهم في خفض نسبة الكوليسترول، وتقليل ارتفاع ضغط الدم، والشعور بالإعياء، وتقليل خطر الإصابة بالالتهابات، ويساعد احتواء المورينجا على نسبة عالية من فيتامين ب على تحسين كفاءة عملية الهضم،[١٤] فقد أظهرت دراسة أولية أجريت على الفئران ونُشرت في مجلة International Journal of Phytomedicine عام 2016 أنَّه من الممكن لإضافة دقيق المورينجا إلى طعام الفئران أن يقلل من الدهون الحشوية، والكولسترول الكلي، والسيئ، والدهون الثلاثية، مما يُعتقد أنّه قد يقلل من زيادة الوزن، ويمكن إضافته إلى المُنتجات المُصنّعة لتدعيمها.[٣٢]
لقراءة المزيد حول تأثير المورينجا في خسارة الوزن يمكن الرجوع لمقال فوائد عشبة المورينجا للتخسيس.
محتوى المورينجا من العناصر الغذائية
الفيتامينات والمعادن: تحتوي أوراق المورينجا على الكيميائيات النباتية (بالإنجليزية: Phytochemicals) بكمية مرتفعة، ما يجعل منها نباتاً ذا قيمة غذائية عالية، حيث توفر المورينجا 7 أضعاف فيتامين ج الموجود في البرتقال، و25 ضعفاً ما يحتويه السبانخ من الحديد، و17 ضعف كمية الكالسيوم الذي يوفّره الحليب، كما توفّر 9 أضعاف محتوى اللبن من البروتين، و10 أضعاف فيتامين أ الذي في الجزر، بالإضافة إلى ما توفّره من البوتاسيوم وهو يُقارب 15 ضعف الموجود في الموز.[٣٣]
مضادات الأكسدة: تُعدُّ المورينجا مصدراً لمضادات الأكسدة، مثل: فيتامين ج، وفيتامين أ، التي تُساعد على التقليل من تلف الخلايا الناجم عن الجذور الحرة، التي ينتج عن زيادتها حدوث الإجهاد التأكسدي المرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، مثل: السرطان، والسُّكري من النوع الثاني، وأمراض القلب،[٢٥] ويُساعد فيتامين ج على المحافظة على صحة جهاز المناعة في الجسم، بينما يُساعد فيتامين أ على المُحافظة على الغشاء المُخاطي، الذي يُخفف من الإصابة بالعدوى في كلٍّ من الجهاز الهضمي، والجهاز التنفسي، ومن الجدير بالذكر أنَّه يمكن استخدام المورينجا كمادة حافظة للأغذية، إذ إنَّها تُقلل من عمليات التأكسد، وتزيد من فترة الصلاحية للحوم،[٣٤] بالإضافة إلى ذلك تحتوي المورينجا على أنواع أخرى من مضادات الأكسدة، مثل:
حمض الكلوروجينيك؛ (بالإنجليزيّة: Chlorogenic acid)؛ الذي يُساعد على ضبط مستويات السكر في الدم بعد الوجبة، وهو موجودٌ أيضاً بكمياتٍ كبيرة في القهوة،[٢٥] وأظهرت دراسة أولية من جامعة Punjab Agricultural نُشرت عام 2014، أنَّ استهلاك النّساء لما يُقارب 7 غرامات من مسحوق المورينجا يومياً مدة ثلاثة أشهر قلل من الإجهاد التأكسدي، بالإضافة إلى انخفاضٍ مستوى سكر الدم الصيامي بشكلٍ ملحوظ.[١٣]
الكيرسيتين؛ (بالإنجليزيّة: Quercetin) وهو من مضادات الأكسدة القوية التي قد تساعد على خفض ضغط الدم المرتفع.[٢٥]
القيمة الغذائية لنبات المورينجا
يُمثّل الجدول الآتي القيمة الغذائية لكوبٍ واحد، أو ما يساوي 21 غراماً من أوراق نبات المورينجا غير المطبوخة:[٣٥]
المادة الغذائية | القيمة الغذائية |
الماء | 16.5 مليلتراً |
السعرات الحرارية | 13.4 سعرةً حراريةً |
البروتين | 1.97 غرام |
الكربوهيدرات | 1.74 غرام |
الدهون | 0.294 غرام |
الألياف | 0.42 غرام |
الكالسيوم | 38.8 مليغراماً |
الفسفور | 23.5 مليغراماً |
البوتاسيوم | 70.8 مليغراماً |
المغنيسيوم | 8.82 مليغرامات |
1.89 مليغرام | الصوديوم |
0.126 مليغرام | الزنك |
0.022 مليغرام | النحاس |
0.223 مليغرام | المنغنيز |
0.189 ميكروغرام | السيلينيوم |
8.4 ميكروغرامات | الفولات |
10.9 ميلغرامات | فيتامين ج |
0.054 ميلغرام | فيتامين ب1 |
0.139 ميلغرام | فيتامين ب2 |
0.466 ميلغرام | فيتامين ب3 |
0.026 ميلغرام | فيتامين ب5 |
0.252 ميلغرام | فيتامين ب6 |
79.4 ميكروغراماً | فيتامين أ |
كيفية استخدام عشبة المورينجا
بالنسبة لطريقة استخدام عشبة المورينجا فيمكن القول أنّها تختلف باختلاف طريقة التحضير، فيمكن لبعض الأشخاص إضافة أوراق النبتة إلى الطعام، أو تجففيها وطحنها ليتشكل مسحوق ناعم يمكن إضافته للأطعمة أو غليه مع الماء وشربه، إضافةً إلى إمكانية استخلاص زيت من بذور عشبة المورينجا ليتم استخدامها موضعيًا على الجلد.[٣٦]
درجة أمان ومحاذير استخدام المورينجا
يُعدُّ الاستهلاك المُعتدل لأوراق المورينجا، وثمارها، وبذورها غالباً آمناً، كما أنّ استهلاك أوراقها وبذورها بجرعاتٍ دوائية مدّة قصيرة من المحتمل أمانه، وظهر أنَّ استهلاك المُنتجات التي تحتوي على أوراق المورينجا مُدة 90 يوماً، أو التي تحتوي على البذور مدّة 3 أسابيع يُعدُّ آمناً، وأمّا جذورها ومستخلص هذه الجذور فإنَّ استهلاكها من المحتمل عدم أمانه، إذ إنَّها تحتوي على مادّة سامّة تُعرف باسم Spirochin، وفيما يأتي ذكر محاذير استخدام نبات المورينجا لبعض الحالات، والفئات العمرية:[٩]
الحامل: من المحتمل عدم أمان عشبة المورينجا للحامل، إذ إنَّها تحتوي على مواد كيميائية قد تؤدي إلى حدوث انقباضات في الرحم، ومن الجدير بالذكر أنّه ليس هناك أدلّة كافية حول سلامة استخدام الأجزاء الأخرى من المورينجا أثناء الحمل، ولذا يُفضّل توخي الحذر وتجنب استهلاكها خلال هذه الفترة.[٩]
الأطفال: يُعدُّ استهلاك أوراق المورينجا من قِبَل الأطفال من المحتمل أمانه، وذلك عند استهلاكه مدة قصيرة قد تصل إلى شهرين.[٦]
التداخلات الدوائية مع نبات المورينجا
يمكن أن يتفاعل نبات المورينجا مع بعض الأدوية، ومنها ما يأتي:[٦]
الليفوثيروكسين: (بالإنجليزية: Levothyroxine)؛ الذي يُستخدم لحالات قصور الغدة الدرقية، وقد يقلل استهلاك المورينجا إلى جانب هذا الدواء من الكمية التي يمتصها الجسم، بالإضافة إلى تقليل تأثيره، ولذا ينبغي توخي الحذر واسشارة الطبيب قبل تناول المورينجا مع هذا الدواء.
الأدوية التي تستقلب في الكبد: قد يقلل المورينجا من سرعة تحويل الكبد لبعض الأدوية، ممّا قد يزيد من الآثار الجانبية، ومن هذه الأدوية: اللوفاستاتين (بالإنجليزية: Lovastatin)، والكيتوكونازول (بالإنجليزية: Ketoconazole)، والإيتراكونازول (بالإنجليزية: Itraconazole)، والفيكسوفينادين (بالإنجليزية: Fexofenadine)، وغيرها.
☟»——(¯`تاٰبــعࣖ´¯)——»☟
المورينجا
تعرف شجرة المورينجا (بالإنجليزية: Moringa) بعدة أسماء مختلفة، مثل البان الزيتي، أو الشوع، أو شجرة الطبل، كما عرفت في أفريقيا باسم شجرة المعجزة، وذلك لأنهم استخدموها أثناء أزمة الغذاء بسبب فوائد المورينجا الطبية المتعددة وسرعة نموها وقلة تكلفتها، ويوجد الكثير من الأشجار التي تنتمي إلى عائلة المورينجا ولكن أشهرها شجرة المورينجا أوليفيرا (بالإنجليزية: Moringa Oleifera).
تتميز المورينجا باحتوائها على مجموعة متنوعة من البروتينات، والفيتامينات، والمعادن، والمواد المضادة للأكسدة التي لها دور كبير في المساعدة على علاج العديد من الأمراض والمحافظة على الصحة، ولكن لها بعض الآثار الجانبية التي يجب أخذها في عين الاعتبار عند استخدامها.
تجدر الإشارة إلى أن شجرة المورينجا من النباتات القديمة التي استخدمها الهنود في تعاليم طبهم القديم، المعروف باسم الأيورفيدا، بالإضافة إلى استخدمها من قبل الرومان، والمصريين، واليونانيين، وكانوا يستخدمون البذور للمساعدة في علاج ألم المعدة، والقرحة، وألم المفاصل، وضعف النظر، بينما كانوا يستخدمون الأوراق والسيقان للحصول على فوائد المورينجا في علاج فقر الدم، والتوتر، والتهاب الشعب الهوائية، والكوليرا.
هي فوائد المورينجا؟
نظرًا لاحتواء شجرة المورينجا على العديد من العناصر الغذائية المهمة للجسم فهناك العديد من فوائد المورينجا في منع الإصابة أو المساعدة في علاج بعض الحالات الصحية، وفيما يأتي نذكر أهم فوائد المورينجا واستخداماتها بين الناس:
فوائد المورينجا للمعدة
من فوائد المورينجا أنها تساعد في علاج اضطرابات المعدة، حيث يساعد تناول خلاصة عشبة المورينجا على علاج بعض الاضطرابات الهضمية التي تصيب المعدة كالإمساك، والتهاب المعدة، والتهاب القولون التقرحي، نتيجة احتوائها على كمية عالية من فيتامينات ب التي تساعد الهضم.
بالإضافة إلى خصائص عشبة المورينقا المضادة للبكتيريا والفطريات التي تساعد على المحافظة على توازن البكتيريا النافعة الموجودة في الجهاز الهضمي، وخصائصها المضادة للالتهاب.
تابع فؤائد المورينقا
يعتبر جسد الإنسان لوحة فنية خارقة الجمال، عالية الدقة، إذ أنه قادر على التخلص من مشكلاته بكل بساطة، يشفي جراحه، ويقاوم أمراضه، ويتخلص من فضلاته، ومع ذلك، يحتاج الجسم في بعض الأحيان مساعدة بسيطة من صاحبه، وذلك عن طريق التوقف عن تناول أكلات بعينها، أو المداومة على أكلات أخرى، ومما لا شك فيه أن المورينجا (بالإنجليزية: Moringa) هي أحد تلك الحلول السحرية الذي يمكن أن نقدمه لأجسامنا، والذي سنلقي عليه الضوء في هذا المقال.
المورينجا من أقدم النباتات التي استخدم قدماء المصريين زيتها في التحنيط، وعُرفت في الكثير من البلاد بأسماء مختلفة، ومنها ما يزيد على 14 نوع، أشهرها المورينجا أوليفيرا والاسم العلمي لها (بالإنجليزية: Moringa oleifera). وعرفها العرب في طبهم وغزلهم وأغانيهم، فهي الدواء، والمرأة الممشوقة القوام، وغصن البان.
تصدرت المورينجا في عصرنا الحديث قائمة المكملات الغذائية، التي يأمل الباحثون في أن يجدوا فيها علاجات كثيرة لأمراض مُعمرة، ومستعصية في بعض الأحيان، وخاصة فوائد المورينجا للإمساك.
فوائد المورينجا للامساك ومعرفة محتوياتها
تحتوي المورينجا على كميات من الفيتامينات والمعادن تفوق باقي الأغذية المعروفة بأضعاف كثيرة، على سبيل المثال تحتوي على حديد أكثر من السبانخ بثلاثين ضعف، وتحتوي على فيتامين سي بعشرة أضعاف ما يحتويه البرتقال.
من الثابت أيضاً، أن المورينجا بها ما يعادل ست وثلاثين ضعفاً من المغنيسيوم المتواجد في البيض، وأربعة أضعاف الألياف الموجودة في الشوفان، أي أن كل 2 غرام من مسحوق المورينجا يحتوي على ما يعادل 10.75 مغ من المغنيسيوم و1 غرام من الألياف، تعمل كل تلك العوامل على تدعيم فوائد المورينجا للإمساك.
من ضمن المركبات الصحية الأخرى:
فيتامين أ.
فيتامين ب 1 (الثيامين).
فيتامين ب 2 (ريبوفلافين).
فيتامين B3 (النياسين)، وفيتامين B-6.
حمض الفوليك.
الكالسيوم.
البوتاسيوم.
الفوسفور.
الزنك.
تتميز المورينجا بأنها تكاد تخلو تماماً من الدهون، ولا تحتوي على كوليسترول نهائياَ.
اقرأ أيضاً: أفضل مصادر الدهون الصحية الهامة للجسم
آلية فوائد المورينجا للامساك
تساعد الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف في حل مشكلة الإمساك، إذ أنها تضيف كميات للفضلات المُعطّلة في الأمعاء الغليظة، وبالتالي تعمل على دفعها خارج الجسم، لكن للأسف لا يكون الحل دائماً بهذه الطريقة الميكانيكية السهلة، بل ومن الممكن أن يصبح عبئاً جديداً على الأمعاء الغليظة، وهنا يأتي دور المورينجا المثالي والمتفرد في هذه المرحلة.
تُسيطر شبكة ضخمة من الأعصاب في الحركة الدودية على طول القناة الهضمية، من المريء وصولاً إلى الأمعاء الدقيقة والغليظة، وهذه الحركة هي المسئولة عن دفع الطعام وخضه وعجنه، كذلك عبوره من تحززات الأمعاء الغليظة لخارج الجسم.
يتحكم في هذه الآلية سيالات عصبية لا إرادية، جنودها وحاملي رسائلها ناقلات كيميائية معروفة ومحددة.
تقوم المورينجا بإنتاج كميات من الأحماض الأمينية عند شُربها، من بين تلك الأحماض الأمينية التي تُنتجها، حمض التربتوفان (بالإنجليزية: L-tryptophan) وهو من أهم الأحماض في عملية الهضم، حيث أنه يرتبط بمستقبلات من نوع 5 هيدروكسي تريبتامين، وعندما يحدث هذا الارتباط يكوّن الجسم الجلوتاثيون.
يستطيع الجلوتاثيون حماية الجسم من التعب التأكسدي، ويتواجد في كل الجهاز الهضمي لكن أكبر نسبة لتواجده تكون في الاثنى عشر، وتعتمد كمية الجلوتاثيون في الجسم على كمية الطعام المتناول، وأنواع الأدوية ونوعها في الجسم، كذلك على المرحلة العُمرية.
يزيد الجلوتاثيون من فرصة التخلص من الشوارد الحرة، ذلك لأنه يقوم بدور مضادات الأكسدة، وعندما تتوقف هذه الشوارد الحرة سيتوقف ضررها، وتمنع تلف الخلايا، وفي النهاية لن تكون الفائدة فقط تحسين الهضم بل تجنب حدوث الإمساك من الأساس، لا تقتصر فوائد المورينجا على فوائد المورينجا للإمساك فقط، بل تساعد في علاج قرحة المعدة والتهابات القناة الهضمية، وكذلك الإسهال، والكثير من مشاكل الجهاز الهضمي الأخرى.
فاعلية فوائد المورينجا للامساك
تعتمد فاعلية المورينجا على مدى سوء حالة الإمساك، أثبتت المورينجا من خلال التجارب أنها من المُليّنات الخفيفة، لذلك فهي الحل الأفضل والأسرع والأكثر أماناً في حال ما إذا كان الإمساك في بدايته ولم يصل لمرحلة الخطورة، ويمكن تصنيف المورينجا في علاج الإمساك على أنها قوية للدرجة التي يمكن أن تعالج الأمر، وضعيفة للدرجة التي لا يمكن أن تُسبب ضرراً جانبياً أو ازعاجاً للجهاز الهضمي كما تفعل معظم العلاجات الدوائية الأخرى.
وحتى في حالة عدم الإصابة بالإمساك، تظل فعالية المورينجا كبيرة في الوقاية من الإمساك ومن مشاكل أخرى كثيرة في الجهاز الهضمي.
فوائد المورينجا للامساك وكيفية تحضير المورينجا
توجد العديد من الطرق والأساليب التي يُمكن تناول المورينجا بها ومن هذه الطرق:
يميل معظم الناس لخلط مسحوق المورينجا مع الشاي، وذلك لما لهما معاً من خواص مضادة للأكسدة.
يمكن اضافته كذلك مع غسول الجسم واستخدامه كعلاج موضعي في بعض الأحيان.
يقوم الهنود والأفارقة بتحميص وطهي قرون المورينجا الخضراء وتناولها مع التوابل.
يستخدم البعض أوراق المورينجا وتحضيرها كما يحدث مع السبانخ.
فوائد المورينجا للإمساك والآثار الجانبية لتناول المورينجا
يجب التأكد عامة من أي مادة سواءاً كانت دوائية أو غذائية قبل الشروع في تناولها، وتعتبر المورينجا بعد تجارب عديدة آمنة إلى حد كبير مع الالتزام بالجرعات المحددة منها، يفضل ألا تزيد الجرعة اليومية من المورينجا عن 6 غرام، ويفضل أن تكون مقسمة على ثلاث مرات يومياً، بواقع 2 غرام في كل مرة، ذلك لأن الزيادة عن هذا المعدل من الممكن أن يكون لها آثار جانبية سُمية خطيرة.
يجب الالتزام بتناول الأوراق والبذور والثمار فقط، وعدم تناول الجذور مطلقاً لما فيها من خطورة بالغة، وقد سجلت بعض الحالات القليلة تكوّن حصوات في الكلى بعد تناول المورينجا لفترات طويلة، وفي أسوأ الأحوال قد يعاني الشخص من نقص في نسبة السكر في الدم.
والقاعدة العامة مع المورينجا، كلما كانت جرعة المورينجا مناسبة ومحدودة، كلما كانت أكثر فاعلية وأكثر أماناً.
فوائد المورينجا للإمساك ومشاكل هضم المورينجا
يعاني عدد قليل جداً من الأفراد من معدة حساسة تجاه المورينجا، مما يجعل عملية هضمها تحتاج إلى الوقت والآلية المناسبة للمعدات الحساسة، ومن النصائح المقدمة في هذه الحالات، توخي الحذر والالتزام بالجرعات المنخفضة التي لا تزيد في المرة عن 2 غرام، وإذا لم يكن حجم الجرعة هو السبب، ربما تكون طريقة تناول المورينجا هي المسئولة، وما إذا كان الجزء المتناول أوراقاً أو بذوراً أو ثمرة.
قد لا توجد أدلة موثقة علمياً على كل فوائد المورينجا واستخداماتها حالياً، لكن تبقى النتائج التي أظهرها تناول المورينجا في حالات الإمساك وغيرها من الفوائد الأخرى خير دليل عملي على فاعليتها، ودورها العلاجي الكبير.
فوائد المورينجا للاعصاب
تساهم نبتة المورينجا في المحافظة على صحة الأعصاب والقدرات المعرفية نتيجة خصائصها المضادة للأكسدة، كما أن احتوائها على فيتامين ج وفيتامين هـ يقلل من تلف الأعصاب الناتج عن الأكسدة. كما يمكن لمستخلص النبتة أن ينظم مستويات النواقل العصبية المسؤولة عن المزاج، والذاكرة، والصحة العقلية.
هناك بعض الدراسات حول فوائد المورينجا دور المورينقا في علاج مرض الزهايمر.
فوائد المورينجا للعظام
تعد المورينجا مصدراً جيداً لكل من الكالسيوم، والفسفور، والمغنيسيوم، الذي يحتاجهم الجسم من أجل الحفاظ على صحة العظام، كما تحتوي هذه الشجرة على الحمض الأميني الليسين الذي يساعد على امتصاص الكالسيوم. كما تساهم الفلافونويدات الموجودة في المورينجا في الوقاية من الإصابة بهشاشة العظام لأنها تحفز الخلايا التي تبني العظام.
أيضاً، من فوائد المورينجا للمفاصل التخلص من الألم المصاحب لالتهاب المفاصل نتيجة لخصائصها الماضادة للالتهابات.
فوائد المورينجا للتخسيس
يعتقد بأن المورينجا تساعد على خسارة الوزن الزائد من خلال زيادة حساسية الجسم للإنسولين وموازنة الهرمونات، وذلك بناءً على بعض التجارب الحيوانية والدراسات البشرية التي تضمنت مكملات غذائية تحتوي على المورينجا أو مسحوق المورينجا.
كما يساهم شاي المورينجا في إنقاص الوزن من خلال تحفيز عمليات الأيض وحرق السعرات الحرارية، وموازنة مستويات السكر في الدم، وزيادة مستوى الطاقة.
المزيد من فوائد المورينقا لتخسيس…
إن عشبة المورينجا هي عشبة هندية مستخلصة من شجرة المورينجا أوليفيرا، وتوجد أيضاً في باكستان، وأفغانستان، وبنجلادش، والمناطق الإستوائية، وقد تم استخدامها في طب الأيورفيدا (بالإنجليزية:Ayurveda Medicine)، وهو نظام طبي هندي قديم.
وكانت تستخدم عشبة المورينجا لعلاج العديد من الأمراض مثل الأمراض الجلدية، والسكري، والالتهابات لآلاف السنوات، بالإضافة إلى ذلك فإنها تساعد على فقدان الوزن، وذلك لاحتوائها على العديد من المركبات الطبية الهامة، فهي غنية بالفيتامينات، والمعادن، والمركبات النباتية المفيدة في خفض الوزن، وسوف نتناول في هذا المقال فوائد المورينجا للتنحيف.
من أين تأتي فوائد المورينجا للتنحيف
قد يتساءل البعض عن كيف نحصل على فوائد المورينجا للتنحيف؟ والإجابة أنه تعود فوائد المورينجا للتنحيف إلى أنها تقوم بالآتي:
فوائد المورينجا للتنحيف من خلال الحفاظ على ثبات مستوى سكر الدم
بسبب أن المؤشر الجلايسيمي (بالإنجليزية: Glycemic Index) لنبات المورينجا منخفض، فهي تساعد على تحقيق مستوى ثابت لسكر الدم في الجسم، وذلك لأنها تحتوي على نسبة عالية من الألياف، وكذلك تحتوي على الجلوكوزينولات (بالإنجليزية: Glucosinolates)، والفلافونويد (بالإنجليزية:Flavonoid)، والأحماض الفينولية (بالإنجليزية: Phenolic Acids)، التي تمنع نشاط إنزيم الأميليز (الأميليز هو أنزيم هضمي يساعد على هضم النشا وتحويله إلى جلوكوز جاهز للامتصاص)، وبالتالي فهي تعمل على منع هضم، وامتصاص النشويات من الجهاز الهضمي، وهذه أهم فوائد المورينجا للتنحيف.
اقرأ أيضاً: كل ما يجب أن تعرفه عن سكر الدم
فوائد المورينجا للتنحيف من خلال العمل على سد الشهية
من أهم أسباب النزول في الوزن، هو انخفاض الشهية، وقلة تناول الدهون والسكريات، وتعمل المورينجا على سد الشهية، وربما يرجع ذلك لأنها تحافظ على ثبات نسبة الجلوكوز في الدم، وسد الشهية هو من أهم فوائد المورينجا للتنحيف.
فوائد المورينجا للتنحيف من خلال تعزيز نسبة هرمون اللبتين
تتجلى فوائد المورينجا للتنحيف في أنها ترفع من نسبة هرمون اللبتين في الدم (هرمون الشبع)، وتقلل الشهية، و تحفز التمثيل الغذائي للدهون في الجسم.
فوائد المورينجا للتنحيف من خلال العمل كمنشط عام للجسم
تعمل المورينجا كمنشط عام للجسم وتمده بالطاقة، وذلك لأنها تحتوي على عدد كبير من العناصر الغذائية الهامة، ومضادات الأكسدة، ولذلك كانت قديماً تمضغ أوراق شجرة المورينجا كمعزز للطاقة، لذلك فهي تساعد على إتباع نظام غذائي منخفض السعرات، وممارسة الرياضة بدون الشعور بالتعب والإرهاق.
فوائد المورينجا للتنحيف من خلال تحفيز عملية التمثيل الغذائي
إن أوراق نبات المورينجا غنية بحمض الكلوروجينيك (بالإنجليزية:Chlorogenic Acid)، وهو أحد مضادات الأكسدة المهمة الموجودة أيضاً في البن، و حبوب البن الأخضر، ويمكن لمضادات الأكسدة هذه أن تحفز إنقاص الوزن عن طريق الحفاظ على ثبات مستوى الجلوكوز في الدم، ونسبة الأنسولين، والدهون الثلاثية، وبذلك فإنها تحفز عملية التمثيل الغذائي في الجسم.
اقرأ أيضاً: طرق طبيعية لتعزيز عمليات الأيض
عندما تناول الأفراد الذين يعانون من السمنة حمض الكلوروجينيك، ومارسوا معه التمارين الرياضية و اتبعوا نظام غذائي يحتوي على 1800 سعر حراري، نجحوا في خسارة الوزن أفضل من الذين لم يتناولوا المكملات التي تحتوي على حمض الكلوروجينيك، ويعد هذا إثبات لفوائد المورينجا للتنحيف
فوائد المورينجا للتنحيف من خلال تعزيز التمثيل الغذائي للدهون
تعزز المورينجا التمثيل الغذائي للدهون وبالتحديد الدهون البنية، والتي تساعد جسمك على تنشيط التمثيل الغذائي، والقضاء على الدهون البيضاء، وهي أحد أهم فوائد المورينجا للتنحيف.
فوائد المورينجا للتنحيف من خلال التخلص من الانتفاخ، واحتباس الماء في الجسم.
تعمل المورينجا كمضاد طبيعي للالتهابات، وبالتالي تمنع احتباس الماء في الجسم الناتج عن الالتهابات والوذمات، وبالتالي فهي تحافظ على ثبات وزن الجسم عن طريق التخلص من وزن الماء الزائد في الجسم.
اقرأ أيضاً: ما أسباب تورم وانتفاخ الوجه في الشتاء؟
فوائد المورينجا للتنحيف من خلال خفض مستوى الكوليسترول في الدم
تحتوي أوراق نبات المورينجا على مركب يسمى بيتا سيتوستيرول (بالإنجليزية: Beta-Sitosterol) الذي يخفض مستويات الكوليسترول في الدم حتى عند تناول نظام غذائي غني بالدهون.
ولعشبة المورينجا فوائد صحية عديدة أخرى بالإضافة إلى فوائدها للتنحيف، فهي مفيدة لمرضى السكري، والضغط، والقلب، والربو، ومضادة للالتهابات، والإمساك وغيرها، وترجع هذه الفوائد إلى وجود العديد من المركبات القوية الهامة الموجودة في مسحوق المورينجا، ومن أهمها مادة البوليفينول (بالإنجليزية:Polivinol)، وعدد 92عنصرًا غذائيًا و46 نوعا من مضادات الأكسدة. وتتوفر مكملات المورينجا بعدة أشكال، فيوجد منها البودرة (المسحوق)، والكبسولات، والشاي.
دراسات أجريت لإثبات فوائد المورينجا للتنحيف
نشر موقع NCBI دراسات أجريت على الحيوانات، وأنابيب الاختبار أشارت إلى أن المورينجا يمكن أن تقلل من تكوين الدهون، وتعزز عملية تكسير الدهون، ومن هنا جاءت فوائد المورينجا للتنحيف. ولكن حتى الآن، لم تأكد أي دراسات بشرية من تأثيرات المورينجا وحدها على فقدان الوزن، ولكن الدراسات كانت تجرى بمركبات تحتوي على المورينجا مع مركبات أخرى.
ونشرت دراسة أخرى في موقع NCBI، استمرت هذه الدراسة 8 أسابيع على 41 شخصا يعانون من البدانة، و يتبعون نظاما غذائياً، ونظاماً رياضياً متطابقاً، فقد الأشخاص الذين تناولوا 900 ملجم من المكملات الغذائية المحتوية على المورينجا والكركم، والكاري من أوزانهم 10.6رطلًا (4.8 كجم)، بينما فقدت المجموعة الأخرى الذين تناولوا مركبات أخرى لا تحتوي على المورينجا 4 أرطالاً (1.8 كجم) فقط من أوزانهم.
في دراسة أخرى مماثلة ولكن أكبر نشرها أيضاً موقع NCBI، قام الباحثون باختيار 130 شخصا يعانون من زيادة الوزن بشكل عشوائي، لتلقي نفس المكمل الذي يحتوي على المورينجا، والكركم، والكاري.
أظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين تناولوا المكمل فقدوا 11.9 رطلاً (5.4 كجم) من أوزانهم على مدار 16 أسبوعا، بينما المجموعة الأخرى التي تناولت مركبات لا تحتوي على المورينجا فقدوا 2 رطلاً فقط من أوزانهم، وأيضاً لوحظ أنها خفضت نسبة الكولسترول الضار، وزادت نسبة الكوليسترول الجيد (بالإنجليزية: HDL).
وعلى الرغم من أن هذه الدراسات ترجح فوائد المورينجا للتنحيف، إلا أنه ليس من الواضح ما إذا كانت هذه الفوائد ترجع إلى المورينجا وحدها، أوإلى أحد الأعشاب الأخرى، أو أن السبب هو اندماج المركبات مع بعضها، فهناك حاجة إلى مزيد من الدراسات الأكثر دقة وشمولاً في هذا المجال.
مدى أمان عشبة المورينجا وآثارها الجانبية عند استخدامها للحصول على فوائد المورينجا للتنحيف
بشكل عام مسحوق المورينجا آمن، أو ذومخاطر منخفضة، وخال من الآثار الجانبية، ولا يوجد أي آثار ضارة على البشر الذين تناولوا 50 جراماً من مسحوق المورينجا كجرعة واحدة، أو 8 جرام يومياً لمدة 28 يوماً. ولكن قبل تناول المورينجا عليك استشارة الطبيب المختص، و خاصة إذا كنت تتناول أدوية لعلاج ضغط الدم، أو أدوية لعلاج مرض السكري.
فوائد المورينجا للبشرة
تساهم المورينجا في المحافظة على صحة البشرة لاحتوائها على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، وفيتامينات متنوعة، مثل فيتامين أ، وفيتامينات ب، وفيتامين سي، التي تعزز من ليونة الجلد ورطوبته، وملمسه، وتحميه من الأضرار البيئية، وأشعة الشمس.
يساعد وضع زيت المورينجا على البشرة على شدها، وعلى امتصاص الزيوت والأوساخ، وقتل البكتيريا أو الفيروسات الموجودة على الجلد، وعلى علاج حب الشباب، والقدم الرياضية، والثآليل.
كما أن الاستخدام المستمر لزيت المورينجا يساعد على استعادة التوازن الطبيعي لرطوبة البشرة. وتساعد المورينجا أيضاً في علاج الجروح، وشفاؤها، والتقليل من إصابتها بالالتهاب والعدوى، أو ظهور الندوب أو التقرحات.
المزيد فوائد المورينقا للبشره
اشتهر مؤخراً نبات المورينجا بفوائده الطبية، فجميع أجزاء هذا النبات من الأوراق والبذور وحتى الجذور لها استخدامات طبية.
تعد المورينجا (بالإنجليزية: Moringa) مصدراً هاماً للعديد من العناصر الغذائية (بروتينات، وفيتامينات، وأملاح متنوعة)، وهي غنية بمضادات الأكسدة والمركبات النباتية النشطة بيولوجياً، وجميعها تلعب دوراً هاماً في تحسين وعلاج مشاكل البشرة، فأصبح استخدام زيت المورينجا والمنتجات الأخرى شائعاً في وصفات البشرة والشعر أيضاً.
من التأثيرات العلاجية الأخرى للمورينجا: خفض سكر الدم، والكوليسترول، والالتهابات.
نستعرض في هذا المقال أهم استخدامات المورينجا لعلاج مشاكل البشرة
فوائد المورينجا للبشرة
المورينجا للتجاعيد وحماية البشرة من التلف
تحتوي المورينجا على نسبة عالية من مضادات الأكسدة القوية والتي تلعب دوراً هاماً في حماية الخلايا من التلف وكذلك تبطئ الشيخوخة.
تنتج الشيخوخة والتجاعيد المرافقة لها عن السموم المتراكمة عبر فترات زمنية طويلة، هذه السموم تكون على شكل جذور حرة، تهاجم خلايا الجسم وتتلفها؛ وبالتالي فإن مضادات الأكسدة الفعالة الموجودة في المورينجا تحد منها، سواء تم تناولها عن طريق الفم أو تم تطبيقها على البشرة، حيث تمنح البشرة النضارة والحيوية.
بالإضافة لاحتواء المورينجا على فيتامين سي، وبيتا كاروتين (فيتامين أ)، وهي من مضادات أكسدة ، تحتوي المورينجا أيضاً على الكريستين وحمض الكلوروجينك وهي أيضاً مضادات أكسدة فعالة جداً.
في دراسة نشرت عام 2012 في مجلة علوم وتكنولوجيا الأغذية، وجد أن تناول ملعقة صغيرة ونصف من أوراق المورينجا المطحونة يومياً أي ما يعادل (7 غرام) يومياً ولمدة 3 أشهر يزيد من مستويات مضادات الأكسدة في الدم بشكل ملحوظ عند النساء.
إن الجرعة أعلاه مأخوذة من دراسة واحدة، ولكن جرعة المورينجا تعتمد على عدة عوامل: مثل العمر، والوزن، والحالة الصحية، وغيرها. ولا يوجد حالياً معلومات علمية كافية حول نطاق جرعة المورينجا المسموح به. حاول أن تتبع التعليمات المكتوبة على المنتج أو استشر الطبيب.
بالإضافة إلى فعالية فيتامين سي وفيتامين أ الموجودين في المورينجا في محاربة الشيخوخة كمضادات أكسدة، فهما لديهما خاصية تحفيز انتاج الكولاجين والذي يقلل من الخطوط والتجاعيد إذا استخدم مباشرة على البشرة.
استخدام المورينجا لعلاج الالتهابات والجروح وحروق البشرة
يتميز نبات المورينجا بقدرته على مقاومة ومنع التهابات البشرة المختلفة إذا استخدم على البشرة مباشرة، نظراً لاحتوائه على فيتامين أ (ريتينويد) والذي وجد أن له خصائص في مقاومة الالتهابات والتخفيف من حدتها.
يعتبر الجلد عضواً مستجيباً لفيتامين أ، حيث تمتصه البشرة مباشرة عندما يوضع على الجلد.
بالإضافة إلى فيتامين (أ)، تحتوي المورينجا على مواد أخرى تقاوم التهابات البشرة، مثل:
ايزو ثيوسيانات: حيث يعتقد بأنه المركب الرئيسي في المورينجا والذي يقاوم الالتهابات، حيث تمت دراسة فعالية المورينجا في مقاومة الالتهابات على الحيوانات وأظهرت نتائج فعالة.
فيتامين ب6: تحتوي المورينجا على فيتامين ب6 والذي ينتج عن نقصه ظهور طفح جلدي. وجد أن تناول ب6 من مصادره المختلفة يقلل من الطفح الجلدي. ويعتقد أن هذه الميزة تعود لقدرته على إنتاج الكولاجين.
للمورينجا دور في علاج الجروح والحروق، نظراً لاحتواء نبات المورينجا على فيتامين سي والذي يساعد على تجديد الخلايا، وبالتالي يساهم في التئام الجروح ومنع التهابها وكذلك يخفف من البقع الناتجة عن الحروق مثل الحروق الناتجة عن التعرض للشمس.
المورينجا لحب الشباب
تعد الالتهابات أحد الأسباب الأساسية لحب الشباب. ويعتقد بأن فعالية المورينجا في علاج حب الشباب إذا استخدم موضعياً تعود إلى احتوائه على نسبة عالية من فيتامين أ، ويمكن لفيتامين (أ) أن يحسن من حب الشباب عن طريق:
تقليل الالتهابات.
تجديد خلايا البشرة وحماية البشر من الظروف البيئية الخارجية (نظراً إلى أن فيتامين أ مضاد أكسدة).
التقليل من إفراز البشرة للدهون التي تساهم في ظهور حب الشباب.
يترافق حب الشباب مع تراكم السموم في الجسم والتي تكون على شكل جذور حرة. لذلك فإن النسبة العالية من مضادات الأكسدة في المورينجا تساهم في الحد من حب الشباب، حيث أنها تزيل السموم المتراكمة في الجسم إذا تم تناولها.
المورينجا لتفتيح البشرة
يساهم استخدام المورينجا في التخفيف من البقع الجلدية والكلف الناتجين عن فرط التصبغ (اسمرار الجلد).
يحدث فرط التصبغ (بما في ذلك بقع الشمس) عندما يتم إنتاج الميلانين بشكل مفرط في مناطق معينة من الجلد. يمكن أن يحدث أيضاً في المناطق التي تم فيها التئام حب الشباب.
يعد نبات المورينجا مصدراً غنياً بفيتامين سي والذي يعيق إنتاج الميلانين عند وضعه على البشرة. هذا يمكن أن يساعد في تلاشي البقع الداكنة ويؤدي إلى بشرة أكثر تناسقاً. كما أن خصائص فيتامين سي كمضاد أكسدة تمنح البشرة النضارة واللمعان.
المورينجا لجفاف البشرة والشقوق وترطيب الجلد
يساهم استخدام منتجات المورينجا على البشرة مثل زيت المورينجا في منح البشرة الترطيب واللمعان وكذلك علاج من تشقق الشفاه وجفافهما. يعود الفضل في ذلك إلى غناه بفيتامين سي، الذي يساعد على تجديد الخلايا التالفة ويعزز إفراز الكولاجين الذي يساهم في منح البشرة مظهراً ناعماً ورطباً.
المورينجا للمسامات الواسعة والثآليل
هناك بعض الاستخدامات الشائعة للمورينجا ولكنها غير مدعومة بأبحاث علمية، حيث يوضع على البشرة بهدف تقليل المسام الواسعة وبالتالي يقلل من ظهور البثور والرؤوس السوداء، وكذلك يستخدم للثآليل، ولكن هذه الاستخدامات لم تنتج عن دراسات.
زيت المورينجا
يستخلص الزيت من بذور المورينجا. تحتوي بذور هذا النبات على نسبة عالية من الزيت وتحتوي على العديد من المركبات الغذائية، بما في ذلك الدهون الأحادية غير المشبعة، والبروتينات، والستيرولات، والتوكوفيرول.
يتم إنتاج زيت المورينجا من خلال مجموعة متنوعة من العمليات الصناعية، مثل استخراج المذيبات.
يتوفر زيت المورينجا على شكل زيت أساسي (عطري) وزيت للطبخ. كما أنه يدخل في تصنيع منتجات الشعر والبشرة مثل: الصابون، والسائل المنظف للبشرة، وتونر مرطب، وزيت تدليك ، وشامبو ، وبلسم شعر.
يستخدم زيت المورينجا في تنظيف وترطيب البشرة، ومقاومة مشاكل البشرة كالالتهابات، وحب الشباب، والتجاعيد والشقوق.
تمتد صلاحية زيت المورينجا إلى حوالي عام واحد. ومع ذلك، ويخزن في عبوة زجاجية في درجة حرارة الغرفة.
يستخدم زيت المورينجا مع مكونات أخرى، يمكنك تحضير زيت المورينجا كما يلي:
كوبان من أي زيت ناقل (بالإنجليزية: Carrier oil) وله خصائص ترطيب للبشرة، مثل: زيت اللوز.
5 إلى 10 قطرات من زيت المورينجا.
5 إلى 10 قطرات من زيت عطري، مثل زيت اللافندر أو زيت شجرة الشاي.
يوضع القليل من المزيج أعلاه ويتم تدليك البشرة بحركة دائرية.
قناع المورينجا
يمكن وضع قناع المورينجا على البشرة للحصول على الفوائد المرجوة من هذا النبات، يمكن شراء قناع المورينجا أو تحضيره في المنزل.
لتحضير قناع المورينجا:
ملعقة كبيرة من بودرة المورينجا.
ملعقة كبيرة من العسل.
مهروس الأفوكادو.
ملعقة صغيرة من عصير الليمون أو الماء.
طريقة تطبيق قناع المورينجا على البشرة:
توضع جميع المكونات في وعاء ويتم خلطها جيداً.
يوضع القناع على البشرة ببطء وبشكل متساو.
يترك القناع على الوجه لمدة 20 دقيقة ثم يغسل الوجه بالماء الفاتر ويجفف.
إذا كنت تستخدم عصير الليمون مع هذا القناع، فلا تخرج وتعرض بشرتك لأشعة الشمس المباشرة.
للحصول على أفضل النتائج، استخدم قناع الوجه مساء.
هل هناك أضرار من المورينجا على البشرة؟
لا يوجد معلومات من الأبحاث حول الاستخدام الآمن للمورينجا على البشرة. لذلك، يفضل قبل تطبيق أي مستحضر من مستحضرات المورينجا على البشرة أن يتم وضعها على مساحة صغيرة من الجلد مثل خلف الأذن، ومراقبة ما إذا كان هناك أي ردود أفعال تحسسية.
فوائد المورينجا للشعر
يساعد زيت المورينجا على التخلص من قشرة الشعر، كما تساعد البذور على زيادة نمو الشعر الصحي، والمساعدة على إصلاح بصيلات الشعر التالفة، ويعد مصدر فوائد المورينجا للشعر هذه أنها غنية بالحديد، والزنك، والأحماض الأمينية الأساسية.
المزيد من فوائد المورينقا لشعر
تعود أصول نبات المورينجا إلى جبال الهمالايا، تنمو المورينجا كأشجار صغيرة الحجم. يطلق على نبات المورينجا بالنبات المعجزة وذلك لاحتوائه على العديد من العناصر الغذائية القيمة مما يعزز فوائد المورينجا للشعر، إضافة إلى أن جميع أجزاء نبات المورينجا المتمثلة في البذور، واللحاء، والأزهار، والجذور يمكن الإستفادة منها غذائياً، وطبياً، وتجارياً.
تحتوي المورينجا على العديد من الفيتامينات والمعادن أهمها فيتامين أ، وفيتامين ج، وفيتامين هـ، إضافة لإحتوائها على عنصر الحديد، والزنك وغيرها من العناصر الغذائية، كما تحتوي على الأحماض الأمينية المسؤولة عن بناء خلايا الشعر ومضادات الأكسدة مما يجعله خياراً مميزاً للحفاظ على صحة وحيوية الشعر ووقايته من التعرض للتلف والضرر.
في هذا المقال سنتناول الحديث عن فوائد المورينجا للشعر وصحته.
تظهر فوائد المورينجا للشعر في العديد من النواحي التي تساهم في الحفاظ على الشعر ووقايته من التلف والضرر:
فوائد المورينجا للشعر لترطيب فروة الرأس
تظهر فوائد المورينجا للشعر في ترطيب فروة الرأس والتخلص من جفافها مما ينعكس إيحاباً على صحة وحيوية الشعر. يمكن استخدام زيت المورينجا لتدليك فروة الرأس للتخلص من جفاف فروة الرأس.
فوائد المورينجا للشعر لتعزيز قوة الشعر
يساهم الانتظام في استعمال زيت المورينجا في تعزيز قوة الشعر من خلال دوره في تزويد بصيلات الشعر بالعديد من المعادن والفيتامينات الأساسية للحفاظ على قوة وصحة الشعر.
فوائد المورينجا للشعر للتخلص من قشرة الشعر وتقصف الشعر
تتضح فوائد المورينجا للشعر من خلال دورها في التخلص من قشرة الشعر وتقصفه التي تمثل أكثر المشاكل التي يعاني منها الكثير من الأشخاص.
اقرأ أيضاً: المكملات الغذائية التي يحتاجها الشعر
فوائد المورينجا للشعر للتخلص من تساقط الشعر
تعود إحدى أسباب تساقط الشعر إلى نقص مستويات الحديد في الدم، ومن هنا تكمن فوائد المورينجا للشعر والتخلص من تساقطه وذلك من خلال دور عنصر الحديد الموجود في المورينجا الذي يعمل على نقل الأكسجين في الدم وصولاً إلى فروة الرأس وبصيلات الشعر مما يساهم في الحفاظ على صحة الشعر والوقاية من تساقطه. كما يساهم فيتامين أ في الحفاظ على نمو الشعر والتخلص من مشكلة تساقط الشعر.
فوائد المورينجا للشعر لتعزيز نمو الشعر
تتضح فوائد المورينجا للشعر في تعزيز نموه بما تحتويه من عنصر الزنك الذي يساهم في تعزيز نمو الشعر ووقاية بصيلات الشعر من التلف مما ينعكس إيجاباً على نمو الشعر بطريقة صحية وحيوية. إضافة لدور الأحماض الأمينية الموجودة في المورينجا في الحفاظ على إنتاج شعر حيوي وصحي.
فوائد المورينجا للشعر لوقاية الشعر من التلف والضرر
تكمن فوائد المورينجا للشعر بما تحتويه من مضادات الأكسدة المتمثلة في فيتامين ج وفيتامين هـ التي تعمل على محاربة الجذور الحرة التي تشكل أضرار سلبية للشعر مما يساهم في ضرر الشعر وتلفه.
فوائد المورينجا للشعر لتغذية الشعر
تعتبر المورينجا إحدى مصادر الأوميغا-3 المسؤول عن تغذية الشعر وزيادة كثافته، ومن هنا تتضح فوائد المورينجا للشعر بالأخص بما يتعلق في تغذية الشعر وزيادة كثافته.
طريقة تحضير مستحضر المورينجا للعناية في الشعر
يتم تحضير مستحضر للعناية في الشعر من خلال خلط كوبين من زيت اللوز كإحدى أنواع الزيوت المرطبة للشعر مع 5-10 نقاط من زيت المورينجا الذي يتم استخلاصه من بذور المورينجا ثم يضاف عليها 5-10 نقاط من زيت شجرة الشاي أو زيت اللافندر. يوضع المستحضر على جذور الشعر وتدليك فروة الرأس، يوضع هذا المستحضر على الشعر ويغطى لمدة ليلة كاملة ثم يشطف بالماء والشامبو كالمعتاد لتعزيز فوائد المورينجا للشعر.
فوائد المورينجا للشعر لتغذية الشعر
تعتبر المورينجا إحدى مصادر الأوميغا-3 المسؤول عن تغذية الشعر وزيادة كثافته، ومن هنا تتضح فوائد المورينجا للشعر بالأخص بما يتعلق في تغذية الشعر وزيادة كثافته.
طريقة تحضير مستحضر المورينجا للعناية في الشعر
يتم تحضير مستحضر للعناية في الشعر من خلال خلط كوبين من زيت اللوز كإحدى أنواع الزيوت المرطبة للشعر مع 5-10 نقاط من زيت المورينجا الذي يتم استخلاصه من بذور المورينجا ثم يضاف عليها 5-10 نقاط من زيت شجرة الشاي أو زيت اللافندر. يوضع المستحضر على جذور الشعر وتدليك فروة الرأس، يوضع هذا المستحضر على الشعر ويغطى لمدة ليلة كاملة ثم يشطف بالماء والشامبو كالمعتاد لتعزيز فوائد المورينجا للشعر.
فوائد المورينجا للسكر
تساعد شجرة المورينجا مرضى السكري في الحفاظ على مستوى السكر في الدم، وذلك نتيجة لاحتوائها على حمض الكلوروجينيك (بالإنجليزية: Chlorogenic Acid)، والذي يساعد على التقليل من نسبة سكر الجلوكوز والبروتين في البول.
ويساعد مركب الإيزوثيوسيانات الموجود في أوراق المورينجا على الحماية من الإصابة بمرض السكري. كما لوحظ في بعض الدراسات على الحيوانات أن مسحوق بذور المورينجا يساعد على زيادة فعالية مضادات الأكسدة وصناعة الإنزيمات في الكبد، والبنكرياس، والكلى في الفئران المصابة بالسكري مقارنة مع الفئران الأخرى، وانخفاض مستوى السكر الصائم، والسكري التراكمي أو الهيموجلوبين الغليكوزيلاتي، والغلوبين المناعي A والغلوين المناعي.
فوائد المورينجا للنساء
تسهم عشبة المورينقا في تخفيف أعراض انقطاع الطمث الدائم، ويعتقد أن أوراق المورينجا الخضراء لها القدرة على التخفيف من أعراض سن اليأس كهبات الحرارة، ومشاكل النوم عند تناولها لمدة ثلاثة أشهر.
فوائد المورينجا للرجال
تساهم بذور المورينجا في صحة الرجل الجنسية، حيث تعمل على زيادة الرغبة الجنسية لدى الذكور والإناث. كما كان يستخدم قديماً في علاج ضعف الانتصاب.
المزيد من فوائد بذور المورينقا
تمتاز شجرة أو عشبة المورينجا (بالإنجليزية: Moringa oleifera) بفوائد عديدة متنوعة لاحتوائها على مجموعة كبيرة من العناصر الغذائية الضرورية والمهمة مثل الفيتامينات والأملاح المعدنية، ومضادات الأكسدة، ومضادات الالتهاب، والأحماض الدهنية. وتتميز المورينجا بأن جميع أجزائها من أوراق، وزهور، وبذور، وجذور صالحة للاستخدام. فوائد بذور المورينجا (بالانجليزية: Moringa oleifera seeds) المهمة بشكل عام والعناصر التي تحتويها بشكل خاص جعلت منها محط اهتمام الباحثين في مجالات عديد غذائية وغير غذائية.
العناصر الغذائية في بذور المورينجا
تحتوي بذور المورينجا على عناصر غذائية عديدة ومتنوعة من أهمها:
تحتوي بذور المورينجا على نسبة عالية من الزيوت (ما يقارب 37% من وزن البذرة) والأحماض الدهنية المفيدة ومنها حمض الأوليك وعلى الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة مع نسبة عالية من الأحماض الدهنية الأحادية المشبعة، والستيرول.
تحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة.
بالإضافة إلى أن بذور المورينجا يوجد فيها نسبة عالية من البروتينات الغنية بالأحماض الأمينية الكبريتية .
السكريات المفيدة والكربوهيدرات والألياف.
الأملاح المعدنية مثل المغنيسيوم، والفسفور، والبوتاسيوم، والكالسيوم.
الفيتامينات مثل فيتامين إي وفيتامين سي و فيتامين ب1 المفيدة للجسم.
تعتمد جودة العناصر الغذائية المستخلصة من بذور المورينجا وكميتها، ونوعيتها على المناخ والعوامل البيئية المحيطة بالنبات، وعلى طريقة الاستخلاص، والاستعمال، والتخزين.
اقرأ أيضا: شجرة المورينجا
يوجد العديد من الدراسات التي تبحث في فوائد بذور المورينجا لمختلف الأمراض و الاستخدامات ومن أهم هذه الفوائد:
فوائد بذور المورينجا للكبد
تحتوي بذور المورينجا على مواد كيميائية لها خصائص قد تساعد في حماية خلايا الكبد من التلف أو التقليل من التقدم في التليف الحاصل فيه.
فوائد بذور المورينجا لمرضى السكر
المواد المستخلصة من بذور المورينجا قد تمتلك خصائص يمكنها أن تخفض مستويات السكر والسكر التراكمي في الدم، وأظهرت بعض الدراسات على الفئران نتائج قد تكون مبشرة بإمكانية المواد المستخلصة من البذور المساعدة في تحسين خلايا البنكرياس وتقليل التلف الحاصل فيها ولكن لا زالت قيد الدراسة وتحتاج إلى دراسات أكبر لدعم نتائجها.
فوائد بذور المورينجا للقلب
مسحوق بذور المورينجا قد يساهم في خفض معدل ضربات القلب الليلية وتحسين وظائف القلب بالإضافة إلى التقليل من سمك جدار القلب في البطين الأيسر نتيجة تقليل التليف فيه في نتائج دراسات متنوعة تم إجراؤها على فئران التجارب.
فوائد عامة لبذور المورينجا
احتواء بذور المورينجا على مضادات أكسدة ومضادات إلتهاب قد يساعد في الوقاية من السرطان والتقليل من آثار التقدم في العمر.
لبذور المورينجا خصائص مضادة للبكتيريا نظراً لاحتوائها على مركبات تساهم في قتل البكتيريا عن طريق تدمير غشائها الخارجي وبذلك يمكن استخدامها لعلاج بعض الالتهابات البكتيرية.
يمكن أن تساهم بذور المورينجا في التخفيف من الالتهابات في حالات مرضية مختلفة مثل الربو والروماتيزم ومرض كرون.
النسبة العالية من الزيوت في البذور يمكن استخلاصها واستعمالها لترطيب البشرة
فوائد المورينجا للاطفال
تشمل الفوائد المحتملة للمورينجا تحسين الوزن لدى الأطفال، وخاصة في حالات الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية أو من عدم قدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائية الأساسية، ولكن ما زال هناك الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد فوائد المورينجا للاطفال.
فوائد شجرة المورينجا الاخرى
تشمل فوائد عشبة المورينجا الإضافية ما يلي:
خفض ضغط الدم: تحتوي المورينجا على مجموعة من المركبات التي تساعد على منع زيادة سماكة الشرايين التي تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، ومن أهم هذه المركبات مركب إيزوثيوسيانات (بالإنجليزية: Isothiocyanate)، ومركب نيازيمينين (بالإنجليزية: Niaziminin)، والكيرسيتين (بالإنجليزية: Quercetin).
المحافظة على صحة القلب: تساعد الخاصية المضادة للأكسدة لمستخلص المورينجا على منع تلف عضلة القلب، كما أنها تساهم في الوقاية من الإصابة بأمراض القلب من خلال تقليل مستوى الكوليسترول الضار المعروف باختضار (LDL) في الدم.
تعزيز النظر: تمتلك المورينجا بعض مضادات الأكسدة التي تساعد على الحفاظ على صحة العين، وتحسينها، بالإضافة إلى قدرتها على إيقاف توسع الأوعية الدموية الموجودة في الشبكية، مما يمنع تعطلها.
الوقاية من أمراض الكلى: تحتوي خلاصة المورينجا على كميات عالية من مضادات الأكسدة التي قد تساعد في التخلص من حصوات الكلى، والحالب، والمثانة.
حماية الكبد: تساعد المورينجا على حماية الكبد من التلف لاحتوائها على البوليفينول أو متعدد الفينولات الذي له خصائص مضادة للأكسدة، وللالتهابات.
منع تطور الوذمة: تعرف الوذمة بأنها تراكم السوائل في أنسجة معينة في الجسم، ونتيجة لتأثير المورينقا المضاد للالتهابات فإنها تعمل على منع الوذمة من التطور.
الوقاية من السرطان: تحتوي المورينجا وخصوصاً الجذور على بعض الخصائص التي تساعد على منع تطور السرطان، فمثلاً يساعد يوجينول (بالإنجليزية: Eugenol) على الوقاية من الإصابة بسرطان الجلد، والقولون، والبروستات. ويساعد مركب النيازيميسين (بالإنجليزية: Niazimicin) في تثبيط نمو الخلايا السرطانية.
تقليل خطر الإصابة بالعدوى: تحتوي شجرة المورينجا على خصائص مضادة للفطريات والبكتيريا والميكروبات التي قد تساهم في الحد من الإصابة أو علاج بعض أنواع العدوى.
علاج الربو: يساعد استخدام نبات المورينجا على تحسين وظائف الرئة، كما يساعد على التقليل من شدة نوبات الربو والوقاية من تقلص الشعب الهوائية.
علاج فقر الدم: تحتوي المورينجا، وخصوصاً مستخلصها، على خصائص تساعد على زيادة امتصاص الحديد، وبالتالي زيادة عدد خلايا الدم الحمراء وعلاج فقر الدم.
ما هي طريقة استخدام المورينجا؟
يمكن تناول جميع أجزاء شجرة المورينجا من أوراق، وزهور، وسيقان، وجذور، وبذور، ولكن تعد البذور وزيوتها وبودة المورينجا أكثر الأجزاء استخداماً للحصول على فوائد المورينجا.
يلجأ البعض إلى طبخ المورينجا لأن الطبخ يقلل من محتوى مركبات الفايتات (بالإنجليزية: Phytate) التي تعيق الجسم من الاستفادة من المواد الغذائية الأخرى. كما قد تتواجد المورينجا في الأسواق بأحد الأشكال التالية:
مسحوق المورينجا
يتكون من الأوراق المطحونة ناعماً، ولها طعم مر قد يميل إلى الحلاوة قليلاً، وتحتوي على نسبة عالية من المركبات النباتية، والبروتينات، والكالسيوم، والبيتا كروتين، وفيتامين ج، والبوتاسيوم، وفيتامين أ.
يمكن إضافة المسحوق إلى العصائر المخفوقة أو المثلجة أو اللبن بمقدار 2 - 6 غرام، إذ تساعد على زيادة امتصاص بعض المعادن، والأحماض الأمينية. وفي بعض الأحيان قد يتكون المسحوق من البذور المطحونة.
كبسولات المورينجا (مكملات غذائية)
تحتوي الكبسولات على بودرة الأوراق أو مستخلصها، ويفضل تناول المستخلص لأنه يزيد من توافر العناصر الغذائية وامتصاصها.
شاي المورينجا
يتكون من أوراق المورينجا، وقد يشبه طعم التراب، لذلك يلجأ البعض إلى إضافة القرفة أو الريحان العطري له، ويمكن شربه قبل النوم، لأنه لا يحتوي على الكافيين، ولكنه قد يعطي شعوراً بالطاقة لأنه غني بالإنزيمات المساعدة كمادة NADH التي تزيد من إنتاج الطاقة في الخلايا، كما تساعد على تقوية الذاكرة، والقدرات المعرفية، والحواس.
المزيد من فوائد شاي المورينقا
شاي المورينجا هو مشروب يحضر عن طريق غلي وتجفيف أوراق نبات المورينجا، ويسمى هذا النبات بالشجرة المعجزة لفوائده الصحية المتنوعة واستخداماته الطبية عبر التاريخ، فبالإضافة لفوائد شاي المورينجا، استخدمت أوراق، وجذور، وبذور نبات المورينجا في الطب الشعبي.
ويتوافر نبات المورينجا على شكل شاي، ومكملات غذائية، وبودرة، وأوراق، وتؤكل أوراقه وأجزاؤه المختلفة في العديد من المناطق الآسيوية. يتناول المقال فوائد شاي المورينجا الصحية وطرق تحضيره، بالإضافة لمحاذير استخدامه.
القيمة الغذائية لشاي المورينجا
يحضر شاي نبات المورينجا من أوراق النبات المجففة، وتحتوي هذه الأوراق على العناصر الغذائية التالية التي تعزز من فوائد شاي المورينجا:
الكالسيوم.
فيتامين أ.
الحديد.
فيتامين ب6.
ويجدر بالذكر أن شاي المورينجا لا يحتوي على أية سعرات حرارية، أو دهون، أو بروتين، أو سكر. كذلك، فإن أوراق المورينجا الطازجة تحتوي على كميات وفيرة من فيتامين سي والبوتاسيوم. مع ذلك فإن الأوراق تفقد محتواها من فيتامين سي عند تجفيفها لتحضير شاي المورينجا.
فوائد شاي المورينجا لصحة الدماغ
تحتوي أوراق المورينجا على العديد من المركبات ومضادات الأكسدة التي تحارب الالتهاب والضرر الناجم عن الجذور الحرة في خلايا الدماغ. كذلك فقد أظهرت إحدى الدراسات على الحيوان آثاراً إيجابية لمستخلص أوراق المورينجا، والمستخدمة في صنع الشاي، على صحة الدماغ، مما يفتح المجال لإجراء دراسات حول استخدامه في علاج الزهايمر.
فوائد شاي المورينجا للأمراض المزمنة
تتنوع فوائد شاي المورينجا لعلاج الأمراض المزمنة لاحتوائه على مضادات الأكسدة مثل متعددات الفينول والتانينات (بالإنجليزية:Tannins)، حيث تحارب هذه المواد الالتهابات وأضرار الخلايا والأنسجة، وتعمل على خفض ضغط الدم ومستوى الدهون في الجسم.
كذلك فإن لشاي المورينجا فوائد لمرضى السكري، حيث وجد أنه شربه يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، كما قد يؤثر على إفراز هرمون الأنسولين.
في دراسة أجريت على عدة نساء، وجد أن تناول ملعقة صغيرة ونصف من مسحوق أوراق المورينجا المستخدمة في تحضير الشاي قلل من مستويات السكر في الدم أثناء الصيام بنسبة 13.5%، وذلك عند تناوله يومياً لمدة 3 شهور.
في دراسة أخرى أجريت على 6 أشخاص مصابين بالسكري، وجد أن إضافة 50 جرام من أوراق المورينجا لإحدى الوجبات يقلل من سكر الدم بنسبة 21%.
مع ذلك، يجب إجراء المزيد من الدراسات حول فوائد شاي المورينجا لمرضى السكري، واستشارة الطبيب قبل استعمال أي أعشاب تخفض من مستوى السكر في الدم.
فوائد شاي المورينجا للمفاصل
وجد أن مستخلص أوراق المورينجا قد يقلل من التهاب وتورم المفاصل لدى مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي، كما قد يخفف من الألم الناتج عنه. وتعود فوائد شاي المورينجا للمفاصل لخواص الشاي المضادة للالتهاب.
فوائد شاي المورينجا للسرطان
هناك آثار واعدة لأوراق المورينجا في علاج السرطان، حيث أشارت إحدى الدراسات المعملية إلى قدرة هذه الأوراق على إبطاء نمو الخلايا سرطانية وتعزيز آثار العلاج الكيماوي. هذه الآثار وجدت كذلك عند استخدام لحاء وجذور نبات المورينجا. مع ذلك، فهناك حاجة إلى المزيد من الدراسات السريرية حول فوائد شاي المورينجا للسرطان.
فوائد شاي المورينجا للقلب
تظهر عدة دراسات أن لمستخلص أوراق المورينجا آثاراً إيجابية على صحة القلب، مثل التقليل من نسبة الكوليسترول في الدم والوقاية من تكون الترسبات في الأوعية الدموية. كذلك فإن أوراق المورينجا قد تقلل من نسبة الدهون في الدم والجسم بشكل عام.
فوائد شاي المورينجا في الطب الشعبي
استخدمت الأجزاء المختلفة من نبات المورينجا عبر العصور في علاج الأمراض والاضطرابات المختلفة، ومن فوائد شاي المورينجا وفقاً للطب الشعبي:
علاج مرض السكري.
علاج العدوى الميكروبية.
تعزيز صحة القلب.
تلطيف آلام المفاصل.
مكافحة الالتهابات المزمنة.
مع ذلك، فمن الضروري إجراء المزيد من الدراسات السريرية للتأكد من فعالية أوراق المورينجا وشاي المورينجا في علاج هذه الحالات.
محاذير استخدام شاي المورينجا
بالرغم من فوائد شاي المورينجا المتنوعة، يجب الحذر قبل استخدامه من قبل الفئات التالية:
النساء الحوامل، حيث ينصح بتجنب أي منتجات تحتوي على المورينجا خلال فترة الحمل. استشيري طبيبك دوماً قبل إضافة أية أطعمة أو مشروبات أو مكملات لنظامك الغذائي. كذلك، يجب استشارة الطبيب قبل شرب شاي المورينجا خلال فترة الرضاعة.
مرضى السرطان ممن يتلقون العلاج الكيماوي، حيث ينصح دوماً باستشارة الطبيب قبل أخذ أية مواد عشبية لتجنب تداخلها مع العلاج الكيماوي.
من المهم كذلك استشارة الطبيب أو الصيدلاني للتحقق من عدم وجود أية تداخلات بين شاي المورينجا وأدويتك الحالية أو الأمراض التي تعاني منها.
زيت المورينجا
يعرف أيضاً باسم زيت البان أو البهين نسبة إلى حمض البيهينيك الموجود فيه، ويصنع زيت المورينجا من بذورها، وليس من أورقها أو زهورها، لذلك له فوائد واستخدامات خاصة، ويمكن استخدامه في الطبخ لأن فيه نسبة عالية من البروتينات والدهون الصحية كحمض الألويك والتوكوفرولات الذي يحوله الجسم لفيتامين هـ، أو كزيت عطري في مستحضرات الشعر والبشرة لترطيبهم أو تنظيفهم.
المزيد من فوائد زيت المورينقا
شجرة المورينجا ( بالإنجليزية: Moringa Oleifera) وتعرف باللغة العربية باسم البان أو غصن البان. وهي شجرة لينة سريعة النمو وموطنها الأصلي مناطق شبه الهيمالايا في شمال الهند. وفي الوقت الحاضر توجد بشكل رئيسي في الشرق الأوسط في البلدان الأفريقية والآسيوية وفي الجزيرة العربية بشكل خاص. تعتبر جميع أجزاء شجرة المورينجا البذور، والساق، والأوراق، والجذور، والزهور صالحة للاستخدام ويتم الاستفادة كل منها بشكل خاص، حيث تعتبر الأوراق غنية بالبروتين والمعادن والمركبات المضادة للأكسدة.
الجزء الأكثر انتاجاً واستفادة منه هو بذور شجرة المورينجا، تحتوي على كمية كبيرة من الزيت تصل إلى 40% مع تركيبة عالية من الأحماض الدهنية مثل حمض الأوليك (بالإنجليزية: Oleic acid) بنسبة 70%، يعرف الزيت تجارياً بزيت البان، أو زيت غصن البان، خصائصه مفيدة جداً للاستهلاك البشري في المجال الغذائي، والصناعي، والطبي أيضاُ، حيث يعتبر بديلاً جيداً لزيت الزيتون في النظام الغذائي.
تعرف على فوائد زيت المورينجا الصحية في هذا المقال.
فوائد زيت المورينجا واستخداماته
نذكر فيما يلي أهم استخدامات وفوائد زيت المورينجا للصحة والجمال:
زيت الطبخ
زيت المورينجا وهو من الزيوت أحادية اللاإشباع، يستخدم زيت المورينجا في الآونة الأخيرة في الأنظمة الغذائية الصحية حيث يُعد مصدراً جيداً للبروتين والمعادن والفيتامينات، ويستخدم بشكل خاص لتقليل الإصابة بأمراض القلب، ويعتبر بديل لزيت الزيتون بسعر أقل وفائدة كبيرة للجسم .
خفض الكوليسترول
يعد زيت المورينجا غني جداً بحمض الأوليك الذي يمتلك خصائص لخفض الكوليسترول، ويعتبر جزءاً من النظام الغذائي المنتظم لتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وتقليل نسبة الدهون في الكبد، والقلب، والشريان الأورطي، ويمنع سرطان الثدي.
مصدر غني بفيتامين A
وله دور كبير بالنمو وتعزيز صحة الجهاز المناعي، وأيضاُ يعد مصدراً هاماً غنياً بفيتامين E فيحافظ على مرونة ونعومة البشرة.
مطهر ومضاد للالتهابات
له قيمة تجميلية عالية حيث يساعد على إزالة الأوساخ من الجلد، ويعتبر عامل تنظيف رائع. له خصائص مطهرة ومضادة للالتهابات، والطفح الجلدي، والفطريات، ولعلاج أمراض الروماتيزم، والنقرس، ومعالجة لدغات الحشرات، والعضات السامة، والحروق ، والجروح.
مضاد للأكسدة
يمكن استخدام النشاط المضاد للأكسدة القوي في زيت المورينجا، والنشاط المضاد للبكتيريا لبشرة ناعمة، ولمحاربة حب الشباب والرؤوس السوداء، وإخفاء الآثار الضارة لتلوث الهواء والظروف المناخية على الجلد والحفاظ على التوهج الطبيعي للبشرة، ويمكن مزجه بسهولة مع الزيوت الأساسية الأخرى حيث يعتبر زيت تدليك ممتاز للجسم والشعر.
مصدر غني بفيتامين C
يعتبر زيت المورينجا مصدراً مهماً لفيتامين C الذي يمنع الإصابة بمرض الأسقربوط (بالإنجليزية:Scurvy) ويمتلك العديد من الفوائد الصحية الأخرى مثل خفض ضغط الدم، حماية العظام، وتهدئة الجهاز العصبي، والحصول على نوم عميق.
حماية الشعر
يعتبر مرطب قوي لفروة الرأس، ويحسن قوة الشعر، ويعمل كمضاد للقشرة ويمنع تقصف الأطراف على عكس الزيوت النباتية الأخرى.
استخدامات وفوائد زيت المورينجا منذ العصور القديمة
لقد كان زيت المورينجا جزءاً من الأدوية الشعبية منذ آلاف السنين؛ تم استخدام الزيت كعطر وغسول للبشرة من قبل المجتمعات المصرية واليونانية، استخدم المصريون زيت المورينجا في علاج مشاكل الجلد، والتنعيم والترطيب لعلاج البشرة الجافة، والتدليك العلاجي.
كيفية اختيار زيت المورينجا
يجب التأكد من اختاير النوع الصحيح لضمان فوائد زيت المورينجا، ويمكن الاستعانة بالنصائح التالية لاختيار أفضل نوعية:
اختر زيت الطعام المعصور على البارد للطبخ والاستخدام الشخصي (بالإنجليزية: Cold Pressed Oil)، يتم تصنيع بعض أشكال زيت المورينجا على دفعات كبيرة عن طريق الاستخلاص بالمذيبات، لاستخدامها كوقود أو كمواد تشحيم للآلات. إذا كنت تخطط لاستخدام زيت المورينجا للطهي أو موضعيًا على الجلد، فابحث عن زيت معصور على البارد وعضوي ومُصنف لهذه الأغراض.
تأكد من الشركة المصنعة للزيت والمعلومات الخاصة بكيفية تصنيعه وإنتاجه.
انظر إلى لون الزيت وشفافيته، حيث يجب أن يكون لون الزيت أصفر باهت وله رائحة خفيفة من الفول السوداني.
تأكد من مكونات الزيت إذا كان يحتوي على زيوت أخرى أو زيوت عطرية، فإذا احتوى على زيوت عطرية لا يستخدم في الطبخ ويقتصر استخدامه على البشرة والشعر.
☟»——(¯`اٰلمۘراٰجۚعࣖ´¯)——»☟
1- ↑ "Moringa", www.drugs.com, Retrieved 26-11-2019. Edited.
2- ↑ Armando Stuart, "Moringa"، www.utep.edu, Retrieved 26-11-2019. Edited.
3- ^ أ ب Lauren Bedosky (15-5-2019), "What Are the Potential Health Benefits of Moringa Powder?"، www.everydayhealth.com, Retrieved 26-11-2019. Edited.
4- ↑ Babita Agrawal, Anita Mehta (2008), "Antiasthmatic activity of Moringa oleifera Lam: A clinical study", Indian Journal of Pharmacology, Issue 1, Folder 40, Page 28-31. Edited.
5- ^ أ ب ت "MORINGA", www.webmd.com, Retrieved 26-11-2019. Edited.
6- ^ أ ب ت ث "Moringa", www.rxlist.com, 17-9-2019, Retrieved 7-12-2019. Edited.
7- ↑ Pilaipark Chumarka, Panya Khunawata, Yupin Sanvarinda And Others (28-3-2008), "The in vitro and ex vivo antioxidant properties, hypolipidaemic and antiatherosclerotic activities of water extract of Moringa oleifera Lam. leaves", Journal of Ethnopharmacology, Issue 3, Folder 116, Page 439-446. Edited.
8- ↑ Corazon Estrella, Jacinto Bias, Grace David And Others (1-2000), "A double-blind, randomized controlled trial on the use of malunggay (Moringa oleifera) for augmentation of the volume of breastmilk among non-nursing mothers of preterm infants", The Philipine Journal of Pediatrics, Issue 1, Folder 49, Page 1-5. Edited.
9- ^ أ ب ت "Moringa", www.emedicinehealth.com, 17-9-2019, Retrieved 28-11-2019. Edited.
10- ↑ ,V S Srikanth, S Mangala, G Subrahmanyam And Others (4-2014), "Improvement of Protein Energy Malnutrition by Nutritional Intervention with Moringa Oleifera among Anganwadi Children in Rural Area in Bangalore, India", International Journal of Scientific Study, Issue 1, Folder 2, Page 32-35. Edited.
11- ↑ Ram Dhakar, Sheo Maurya, Narendra Bairwa, And Others (1-2011), "Moringa: The herbal gold to combat malnutrition", Moringa: The herbal gold to combat malnutrition, Issue 3, Folder 2, Page 119-126. Edited.
12- ↑ Vanisha Nambiar & Subadra Seshadri (2001), "Bioavailability trials of beta-carotene from fresh and dehydrated drumstick leaves (Moringa oleifera) in a rat model.", Plant Foods for Human Nutrition, Issue 1, Folder 56, Page 83-95. Edited.
13- ^ أ ب Shalini Kushwaha, Paramjit Chawla, Anita Kochhar (11-2014), "Effect of supplementation of drumstick (Moringa oleifera) and amaranth (Amaranthus tricolor) leaves powder on antioxidant profile and oxidative status among postmenopausal women", Journal of Food Science and Technology, Issue 11, Folder 51, Page 3464-3469. Edited.
14- ^ أ ب Bethany Cadman (4-11-2017), "What makes moringa good for you?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 28-11-2019. Edited.
15- ↑ Abdul Mun'im, Meidi Puteri, Santi Sari And Others (6-2016), "Anti-Anemia Effect of Standardized Extract of Moringa Oleifera Lamk. Leaves on Aniline Induced Rats", Pharmacognosy Journal , Issue 3, Folder 8, Page 255-258. Edited.
16- ↑ Harith Mahdi, Nurzalina Khan, Mohd Bin Asmawi And Others (3-2018), "In vivo anti-arthritic and anti-nociceptive effects of ethanol extract of Moringa oleifera leaves on complete Freund's adjuvant (CFA)-induced arthritis in rats", Integrative Medicine Research, Issue 7, Folder 1, Page 85-94 . Edited.
17- ^ أ ب "Health Benefits of Moringa", www.webmd.com, Retrieved 29-11-2019. Edited.
18- ↑ Adewale Bakrea, Adegbuyi Aderibigbea, Olusegun Ademowo (7-10-2013), "Studies on neuropharmacological profile of ethanol extract of Moringa oleifera leaves in mice", Journal of Ethnopharmacology, Issue 3, Folder 149, Page 783-789. Edited.
19- ↑ Cathy Wong (3-12-2019), "The Benefits of Moringa"، www.verywellhealth.com, Retrieved 30-11-2019. Edited.
20- ↑ Majambu Mbikay (1-3-2012), "Therapeutic potential of Moringa oleifera leaves in chronic hyperglycemia and dyslipidemia: a review", Frontiers in pharmacology , Folder 3, Page 24. Edited.
21- ↑ Shaheen Faizi, Bina Siddiqui, Rubeena Saleem And Others (9-1994), "Isolation and structure elucidation of new nitrile and mustard oil glycosides from Moringa oleifera and their effect on blood pressure.", Journal of Natural Products, Issue 9, Folder 57, Page 1256-1261. Edited.
22- ↑ Thawatchai Prabsattroo, Jintanaporn Wattanathorn, Sitthichai Iamsaard And Others (3-2015), "Moringa oleifera extract enhances sexual performance in stressed rats", The Journal of Zhejiang University Science, Issue 3, Folder 16, Page 179-190. Edited.
23- ↑ V.C. Devarajm, Mohammed Asad, Satya Venugopal (10-2008), "Effect of Leaves and Fruits of Moringa oleifera. on Gastric and Duodenal Ulcers", Pharmaceutical Biology, Issue 4, Folder 45, Page 332-338. Edited.
24- ↑ M.Sulaiman, Z.Zakaria A.Bujarimin And Others (2008 ), "Evaluation of Moringa oleifera Aqueous Extract for Antinociceptive and Anti-Inflammatory Activities in Animal Models", Pharmaceutical Biology , Issue 12, Folder 46, Page 838-845. Edited.
25- ^ أ ب ت ث Atli Arnarson (4-5-2018), "6 Science-Based Health Benefits of Moringa oleifera"، www.healthline.com, Retrieved 26-11-2019. Edited.
26- ↑ PANKAJ TAHILIANI, ANAND KAR (3-2000 ), "Role of Moringa oleifera leaf extract in the regulation of thyroid hormone status in adult male and female rats.", Pharmacological Research, Issue 3, Folder 41, Page 319-323. Edited.
27- ↑ "7 Powerful Health Benefits of Moringa Powder: The Miracle Herb", www.food.ndtv.com,16-8-2017، Retrieved 31-3-2021. Edited.
28- ↑ Ana Aleksic (25-12-2019), "Top 22 Moringa Health Benefits + Side Effects"، www.selfhacked.com, Retrieved 7-12-2019. Edited.
29- ↑ Maurya SK, Singh AK (2-11-2014), "Clinical Efficacy of Moringa oleifera Lam. Stems Bark in Urinary Tract Infections.", International Scholarly Research Notices, Folder 2014. Page 7. Edited.
30- ↑ "Moringa oleifera", www.mskcc.org, Retrieved 29-11-2019. Edited.
31- ↑ Gavin Walle (12-3-2019), "Can Moringa Powder Help You Lose Weight?"، www.healthline.com, Retrieved 28-11-2019. Edited.
32- ↑ Elen Guiguer, Sandra Barbalho, Patricia Bueno And Others (11-2016) "Consumption of Moringa oleifera flour and its effects on the biochemical profile and intestinal motility in an animal model", international Journal of Phytomedicine, Issue 3, Folder 8, Page 427-434. Edited.
33- ↑ Lakshmipriya Gopalakrishnanb, Kruthi Doriyaa, Devarai Kumar And Others (6-2016), "Moringa oleifera: A review on nutritive importance and its medicinal application", Food Science and Human Wellness, Issue 2, Folder 5, Page 49-56. Edited.
34- ↑ Michelle Whitmer (26-11-2019), "Moringa Tree and Cancer: Side Effects and Research Studies"، www.asbestos.com, Retrieved 26-11-2019. Edited.
35- ↑ "Drumstick leaves, raw", www.fdc.nal.usda.gov, Retrieved 7-12-2019. Edited.
36- ↑ "moringa", rxlist, Retrieved 29/7/2021. Edited.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق