http://t.co/OWz7Rrvnz9
لا ترى الى الشحون وكثيراً من ظنون
وصرخات تشق طريق الخائفين
يخفوا الضوء ويتعثر
الا أن موعدهم مع الغياب الأبدي قد حل وآن
تنطفئ أنوار أرواحهم الناعسة
مندسين في أكفان حاكوها بخيالهم
ويرسلون الى عوالم آخرى
لا يعرفون منها نقطة البداية والمنتهىٰ
تاركين كل أمالهم الهشة والأوراق في مدينة خبئة ملامح أنتظارها في كفها المتقشف
كانوا يأكلون حلوىٰ نامية محشوة ببضع عمل يغلفها كفير رياء
تبعدهم ملهيات الحياة كل ما أقتربت من خطواتهم الآجال
إثقِلتة روأسهم بجمع مال وقصوراً شامخات
وأشياء تتراء خندق يدك الأطراف ولا يثقب لذرة هواء
ليله كنهاره يمتد في سهاد صيفه كشتاءه ينحر العظام
اما أن يمد مد البصر في رياض من جنان
أو يضيق سقم في نار
أين الفتوة والشباب وأغار أر بالأطوال وتلك الأحلام والأماني التي ماتت بدواخلهم
تغافلتهم السنين وانسلو من تحت أقدامهم
الحديث كفيف ولن يبصر الا وقد فلت العقد
ولنا مع الخيال حياة آخرىٰ
عفواً هذه ليست النهاية بل هي صافرة البداية
لقصة برزخية مخفية الملامح
الا أن كتاب الحياة كان مبشراً ونذيراً
نتذكر ونحسن او نفلم من كل شيء متفائل بأن قلوبنا حبلىٰ بخير وستنجب لنا عقولاً يقضة
يدك بيدي لنبني قبورنا بدؤوب العمل ونسقي تربتنا بماء نقي نرتشف لذته يوم العطش الأكبر
وشاهداً آخير يسجل حكاية عابر عاشة حتى الموت .
« بقلم : غوث »


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق