قد انقطع القطر عنا وهذا بسبب منع صدقة الاموال فيه بعض المسائل قد تخفى على الكثير من المسلمين وهي :
١- مسائلة زراعة الأعلاف ليسة خضار إنما هي عروض تجارة .
مسائلة تربية الأنعام ليسة أنعام إنما هي عروض تجارة والقصد للكثير في التربية هي الربح ، وليس للاستعمال وهو شرب اللبن وأكل لحومها .
تشابها عندنا بعض الأمور فلا نتهاون في ركن من أركان الاسلام ونحتال على الله نحن نخدع انفسنا والله غني عنا ونحن في رحمته ، بإمكانه ان يبيدنا ويأتي بغيرنا في لحضه كن فيكون ، فهذا بيده لا يخدعنا الشيطان كما خدعا أبوينا آدم وحواء وأنزلهم من الجنة والعيش فيها…
نفكر قليلاً معاً :
المال فرض لنا ونخرج من مال لله يأخذ من الأغنياء ليعطاء الفقراء ، الاصل ان المال كله يخرج منه صدقه كان أنعام او ثمار او كنز ذهب وفضة …فالقصد من هذا كله تبادل المصالح بالتجارة -البيع والشراء- وطمع الانسان للمال بالزيادة هو الأنتاج او زيادة فيه فهذا المبذول لله إنما هو مبلغ صغير ربع عشر من المائة "٢.٥ ٪١٠٠" فلا يخدعنا الشيطان .
عندما أمره الله ان يسجد لآدم تكبر فلعن من الله وطرد من الجنة والعيش فيها فتعود ان يغوي أبناء هذا المخلوق الى من كان منهم الصالحون ، فلماذا لا نكون نحن عباد الله الصالحون الذين استثناهم ابليس المطرود من رحمة الله .
هذا كان طرح اجتهادي مني… اطلب منكم في هذا السؤال لأصحاب العلم عن أموالكم لكي لا يتمثل لكم يوم القيامة بمالك الذي كنزة وهو المال الذي لم يخرج منه صدقة مال الله لعباده الضعفاء .
والله يدل كل من قراءها للخير … انشر في المجالس والمواقع الاكترونيه .





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق