الجمعة، 21 سبتمبر 2012

الرحمن الرحيم


(الرحيم) : ورد في 123 موضعاً ، أكثر اقترن باسم الله ( الغفور ) وهو أخص من ( الرحمن) ، فالرحيم متعلق بالمرحوم ، بخلاف الرحمن فهو متعلق بصفة الرحمة الواسعة ، وليتضح هذا المعنى تأمل الآيتين التاليتين :
{ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا } [الأحزاب43] ،
و { إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ } [التوبة117] ،
فقد تعلق اسم الله (الرحيم) بالمرحومين – وهم المؤمنون – ولم يأت في النصوص أبدا قوله :
( رحمن بهم ) لأن اسم الرحمن يشمل البر والفاجر والمسلم والكافر والإنسان والحيوان .
ينظر : بدائع الفوائد (1/24) .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق